للترجى،
وأمَّا (أَنَّ) فحكاها الخليل [1] وهشام [2] ، وجعلا منه قوله تعالى: { .. وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [3] ، وأنشدوا:
قُلْتُ لِشَيْبَانَ: ادْنُ مِنْ لِقَائِهِ أَنَّا نُغَدَّي القَوْمَ مِنْ شِوائِهِ [4]
وقد حكى فيها لغات أُخَر شاذة [5] .
قوله: للترجى
هذا الأكثر، وقد تكون للتوقع [6] ، وهى في المخوف، ومنه: {فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ .. } [7] {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ .. } [8] .
(1) ينظر: الكتاب (3/ 123) .
(2) ينظر: شرح التسهيل (2/ 46) ، والتذييل (5/ 178) .
(3) الأنعام: (109) .
(4) الرجز لأبى النجم فى: الكتاب (3/ 116) ، والإنصاف (2/ 591) ، والخزانة (8/ 501، 10/ 225)
وبلا نسبة فى: مجالس ثعلب (1/ 127) ، وشرح التسهيل (2/ 46) ، والتذييل (5/ 178)
والشاهد فيه قوله: (أنّ) وهى لغة فى: (لعلّ) ، ويروى (كما تُغَدَّى) مكان (أنَّا نغدَى) وهو شاهد على وقوع الفعل بعد كاف التشبيه الموصولة بـ (ما) ، والكوفيون يجعلونها بمنزلة (كى) ويجيزون النصب بها.
(5) مثل: (رَعَنَّ) ، و (رَغَنَّ) ، و (لَغَنَّ) ، و (غَنَّ) ، و (رَعَلَّ) ، و (لعاء) ، و (لعلَّت)
ينظر: شرح التسهيل (2/ 46) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 394) ، والتذييل (5/ 178، 179) ، والنجم الثاقب (2/ 1141) ، والهمع (1/ 429، 430) .
(6) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 447) ، والمغنى لابن فلاح (3/ 136، 137) ، والبسيط (2/ 766 - 768، 784، 791) ، والارتشاف (3/ 1240) .
(7) هود: (12) .
(8) الشعراء: (3) .