فهرس الكتاب
الأول: ما ذكر المصنف من أنها تلزم همزة الاستفهام لفظًا أو تقديرًا نحو:
لَعَمْرُك ما أَدْرى وإن كنتُ داريًا شُعَيثُ ابنُ سَهْمٍ أَمْ شعيْثُ ابنُ مِنْقَرِ؟ [1]
أى: شُعَيْثٌ هو ابن سهم، وحذف التنوين على حَدَّ
عَمرو الذى هشَم الثريدَ لقومِهِ [2]
ونحو:
.بسبعٍ رَمَيْنَ الجمرَ أَمْ بِثَمانِ [3]
وقول المصنف في بعض النسخ [4] : (على الأصح) لا معنى له؛ إلا أن يشير إلى هذا الحذف.
وقال نجم الدين [5] : قد جاءت (أم) المتصلة بعد (هل) فى نحو: (هل زيد عندك أم عمرو؟) ، وهو قليل شاذ، فتكون إشارة المصنف إليه.
يليها أحد المستويين، والآخر الهمزة بعد ثبوت أحدهما لطلب التعيين
(1) البيت من الطويل، وهو للأسود بن يعفر في ديوانه (صـ 37) ، والكتاب (3/ 175) ، والمقاصد النحوية (4/ 138) ، والتصريح (2/ 113) ، والخزانة (11/ 122) .
ولأوس بن حجر في ديوانه (صـ 49) ، والخزانة (11/ 128) .
وبلا نسبة فى: المقتضب (3/ 294) ، والمحتسب (1/ 50) ، وشرح التسهيل (3/ 360) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 431) ، والفاخر (2/ 824) ، ومغنى اللبيب (1/ 52) ، والهمع (3/ 167) ، والأشمونى (3/ 149)
والشاهد فيه حذف ألف الاستفهام لدلالة (أم) عليها: والتقدير: (أشعيث) ، وحذف التنوين للضرورة.
(2) سبق تخريجه (صـ ... ) .
والشاهد فيه - هنا - حذف التنوين في قوله: (عمرو) ضرورة.
(3) سبق تخريجه في الصفحة السابقة.
والشاهد فيه - هنا - حذف التنوين في قوله: (بثمانِ) ضرورة.
(4) ينظر: حاشية (73) من الكافية (صـ 226) ، والفوائد الضيائية (2/ 359) .
(5) ينظر: شرح الكافية (4/ 432، 433) .