فهرس الكتاب
بَدَتْ مِثْلَ قَرْنِ الشَّمسِ في رَوْنَقِ الضُّحَى وصُورَتها أو أَنْتِ في العين أَمْلَحُ [1]
وقد حملت في هذا الموضع على الشك [2] ؛ لأن العرب تسلك ذلك في المتقاربين كقوله:
.آأَنتِ أَمْ أُمُّ سَالمِ [3]
ووروده من الله تعالى حكاية عن الخلق، أى: من شاهدهم شك في قلوبهم، فقال: هى كالحجارة أو أشد.
وأثبت لها بعضهم معنى الواو، وروى عن الأخفش [4] ، والجرمى [5] ، والفراء [6] ، واستدل بقول النابغة:
قَالَتْ أَلا لَيْتَما هَذَا الحمامُ لَنَا إِلى حمامتِنَا أَوْ نِصْفَه فَقَدِ [7]
(1) البيت من الطويل، وهو لذى الرمة في ملحق ديوانه (صـ 1857) ، والخصائص (2/ 458) ، والأزهية (صـ 121) ، والخزانة (11/ 65 - 67) .
وبلا نسبة فى: معانى القرآن للفراء (1/ 72) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 235) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 420) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 713) ، وشرح الكافية لابن لاقواس (2/ 665) ، والفاخر (2/ 823) ، قرن الشمس: أولها عند طلوعها، رونق الضحى أوله،
والشاهد فيه مجئ (أو) بمعنى (بل) فى قوله: (أو أنت أملح)
(2) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 235، 236)
(3) جزء من عجز بيت من الطويل، وهو بتمامه:
فيا ظبيَةَ الوَعْسَاءِ بين جُلاجِلٍ ... وبينَ النَّقَا آأنتِ أمْ أُمُّ سالِمِ
وهو لذى الرمة في ديوانه (صـ 750) ، والكتاب (3/ 551) ، والخصائص (2/ 458) ، وشرح المفصل (1/ 94، 9/ 119) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 235) .
وبلا نسبة فى: أمالى ابن الحاجب (1/ 457، 2/ 677) ، ورصف المبانى (صـ 26، 136) ، والجنى الدانى (صـ 178، 419) ، والخزانة (5/ 247، 11/ 67) ، الوعساء، وجلاجل: موضعان النقا: كثيب الرمل، والشاهد فيه مجئ (أو) للشك في قوله: (آأنت أمْ أمُّ سالم)
وفيه شاهد آخر، وهو إدخال الألف بين الهمزتين كراهية اجتماعهما في قوله (آأنت ... )
(4) ينظر رأيه فى: مغنى اللبيب (1/ 75) ، والمساعد (2/ 459) .
(5) ينظر رأيه فى: مغنى اللبيب (1/ 75) ، والنجم الثاقب (2/ 1154) .
(6) ينظر: معانى القرآن له (2/ 362، 3/ 220)
وقد نُسب هذا القول إلى الكوفيين ينظر: الارتشاف (4/ 1991) ، ومغنى اللبيب (1/ 75) ، والمساعد (2/ 459) ، وبه قال ابن مالك في شرح التسهيل (3/ 364، 365)
(7) سبق تخريجه (صـ ... ) =
=والشاهد فيه - هنا - مجئ (أو) بمعنى الواو.