فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 2250

وزعم ابن برهان [1] أنها ثلاث مراتب: فللبعيد (أيا) ، وللقريب الهمزة، وللمتوسط (أى) و (آ) .

وقال ابن مالك في شرح الكافية [2] :"الحروف التى ينادى بها عند البصريين خمسة (يا) و (أيا) و (هيا) و (أى) والهمزة، فمذهب سيبويه أن الهمزة وحدها للقريب المصغى، وغيرها للبعدي حقيقة أو حكمًا، ومذهب المبرد أن (أيا) و (هيا) للبعيد، و (أى) والهمزة للقريب، وزعم ابن برهان أنها ثلاث مراتب كما تقدم، وأجمعوا على جواز نداء القريب بما هو للبعيد على سبيل التوكيد ومنعوا العكس، وزاد الكوفيون (آ) واختص المندوب بـ (وا) [3] ، وأجاز المبرد [4] استعمالها في البعيد".

وقال ابن مالك [5] : إذا كان المنادى لفظ (الله) ، أو مضمرًا، أو مستغاثًا، أو اسم جنس لم ينادَ إلا بـ (يا) نحو: (يا الله) و (يا إياك) ، و:

يَا لَبَكْرٍ انشرُوا لى كُلَيْبًا [6]

و (يا رجلًا) ، وما عدا هذه فلك بإجماع أن تصحبه (يا) أو غيرها، ولك أن تأتى به عاريًا منها.

(1) ينظر رأيه فى: شرح الكافية الشافية (3/ 1288، 1289) .

(2) ينظر: شرح الكافية الشافية (3/ 1288، 1289) .

(3) بـ (وا) ، وفى الأصل: (با آو) وهو تحريف.

(4) ينظر: المقتضب (4/ 233) .

(5) ينظر: شرح التسهيل (3/ 385، 386) .

(6) سبق تخريجه (صـ ... )

والشاهد فيه - هنا - نداء المستغاث بـ (يا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت