وقالوا: كل ما [أورده] [1] مخالفوهم محتمل:
أما قول ابن الزُّبَيْر: (إنّ وراكبها) ، وقول الشاعر:
.إنّ وربَّما ...
فهى (إنّ) المؤكدة، وحذف الاسم والخبر، والتقدير: (إنها ملعونة) ، و(إنّ / ... 219/أ
عذرى واقع)، قالوا: وحذفهما جائز مع (إنّ) كما حذف الفعل والفاعل مع (قد) فى قوله:
.لَمَّا تَزُلْ بِرِحَالِنَا وَكَأَنْ قَدِ [2]
والشرط والجزاء مع (إن) فى قولها:
قَالَتْ بَنَاتُ العَمَّ: يَا سَلْمَى وَإِنْ كَانَ فَقِيرًا مُعْدَمًا قَالَتْ: وَإِنْ [3]
قالوا: [وادَّعَاءُ] [4] حذفهما أسهل من ادَّعَاءِ الاشتراك، وإثبات معنى زائد.
وأمَّا (إنّه) فحذف الخبر، وأمَّا (إنّ اللقاء) فحذف الاسم كما فى:
ولكن زنجىٌ عظيم المشافر [5]
رفعًا ونصبًا.
(1) (أورده) ، وفى الأصل: (أرده) وهو تحريف.
(2) سبق تخريجه (صـ ... ) ، والشاهد فيه - هنا - حذف الفعل والفاعل بعد (قد) .
(3) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه (صـ 186) ، والمقاصد النحوية (1/ 104) ، والتصريح (1/ 37) ، والخزانة (9/ 14، 16، 11/ 216) .
وبلا نسبة فى: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 444، 445) ، وشرح العمدة (صـ 370) ، وأوضح المسالك (1/ 18) ، والنجم الثاقب (2/ 1177) ، والتصريح (1/ 195) .
والشاهد فيه حذف الشرط وجوابه بعد (إنْ) لفهم المعنى، والتقدير: (وإن كان كذلك قبلته)
ويروى: (وإنن) فى الموضعين، وهو بهذه الرواية شاهد على دخول تنوين الغالى عى الحرف، وهذا دليل على أنه لا يختص بالاسم.
(4) (وادعاء) ، وفى الأصل: (ودعا) وهو تحريف.
(5) سبق تخريجه (صـ ... ) ، والشاهد فيه - هنا - حذف اسم (لكن) .