فهرس الكتاب
قال صاحب الإقليد [1] :"لأنه قد صار جزء كلمة من حيث إنه مضاف إلى الياء، والياء ضعيفة، إذ هى حرف علة على حرف واحد، فلم تستقل مع الاتصال الذى بين المضاف والمضاف إليه".
أو استثقل
(1) نص كلامه في الإقليد (2/ 711) :"... ووجه آخر أن الياء في غلامى ضمير متصل وحرف واحد، والضمير المتصل مفتقر إلى ما قبله كجزء الكلمة، والحرف الواحد - أيضًا - يشبه جزء الكلمة، وحرف العلة ضعيف، وكأنه لضعفه يفتقر إلى غيره كما أن جزء الكلمة مفتقر إلى الباقى منها، والمضاف مقتصر إلى المضاف إليه، فلا يستبعد لهذه الوجوه المستدعية للامتزاج، والتشبث بأهداب الاتحاد أن تنّزل الياء منزلة جزء من المضاف إليها"ا. هـ. ... =
= هذا وقد نسب ابن مالك في شرح التسهيل (3/ 279) ، وأبو حيان في الارتشاف (4/ 1847) هذا الرأى إلى ظاهر كلام الزمخشرى، وقال ابن مالك:"وفى كلام ابن السراج احتمال"
ينظر: الأصول (2/ 127، 386) ، وقال الزمخشرى:"وما أضيف إلى المتكلم فحكمه الكسر نحو قولك في الصحيح والجارى مجراه: غلامى ودلوى"ا. هـ
ينظر: المفصل بشرحه لابن يعيش (3/ 31، 32) ، والإقليد (2/ 711) .