فهرس الكتاب

الصفحة 2023 من 2250

قسمية، ولابد للشرط من جواب؛ لتصدره، فتقول: (لو جئتنى والله لأكرمنك) ، و (لولا جئتنى والله لأهيننَّك) .

الثالثة: أن يتقدم الشرط وجزاؤه على القسم، ويتأخر القسم، فيجب إلغاء القسم نحو: (إن تأتنى آتك والله) ، و (إن تأتنى لا آتك والله) .

الرابعة: أن يتقدم القسم وجوابه، ويتأخر الشرط، فيجب إلغاء الشرط نحو: (والله لآتينك إن أتيتنى) ، و (والله لا آتيك إن أتيتنى) .

الثانى من الأقسام: الشرط والمبتدأ، وما في حكم المبتدأ، وهو الفاعل، وفيه مسائل:

الأولى: أن يتقدم الشرط وحده، نحو: (إن تأتنى فأنا أكرمك) ، و (إن تأتنى فقد قام زيد) فيجب اعتبار الشرط بأن تجعل المتبدأ أو الفعل جزاءه، وتدخل الفاء على المبتدأ، أو على الفعل إن كان مما تدخله الفاء، ويجب اعتبار المبتدأ بأن تجعل الجزاء خبرًا له، ولا يجوز إلغاء المبتدأ.

الثانية: [أن] [1] يتقدم الشرط وجزاؤه، ويتأخر المبتدأ نحو: (إن يأتنى عمرو أكرمه زيدٌ) على أن أصله: (زيد إن يأتنى عمرو أكرمه) ، فهنا لا يلغى المبتدأ؛ لتأخره واعتباره بجعل الشرط وجوابه خبرًا عنه، ويعود الضمير إلى (زيد) ؛ لأنه متقدم رتبة.

الثالثة: [أن] [2] يتقدم المبتدأ على الشرط وجوابه نحو: (أنا إن تأتنى آتك) يجب اعتبار المبتدأ بأن تجعل الشرط خبرًا له، وما بعد الشرط جزاءً له فتجزمه، أو تدخل عليه الفاء على قياس الجزاء، هذا إذا كان يصح جعله جزاءً.

وهل يجوز إلغاء الشرط لتوسطه، وجعل جزائه خبرًا للمبتدأ مرفوعًا فتقول: (أنا إن اتيتنى آتيك) ؟.

يحتمل الجواز؛ لأن الشرط قد توسط فيجوز إلغاؤه كالقسم، ويجعل منه:

.إنَّك إن يصرع أخوك تصرع [3]

(1) (1، 2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(3) سبق تخريجه (صـ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت