فهرس الكتاب

الصفحة 2027 من 2250

وجعل خبره جوابًا للقسم فلا تقول: (إن قمت فو الله زيد ليقومن) ، ولا إلغاء القسم المبتدأ، وجعل الخبر جوابًا للشرط، فلا تقول: (إن قمت والله زيد يقمْ) بالجزم.

السادسة: [أن] [1] يتقدم الشرط، ثم المبتدأ وخبره، ثم القسم نحو: (إن قمت فزيد يقوم والله) تعتبر الشرط والمبتدأ فتدخل الفاء على المبتدأ، و (تقوم) خبره، وتلغى القسم؛ لتأخره.

السابعة: [أن] [2] يتقدم الشرط، ثم المبتدأ فقط، ثم القسم، ثم خبر المبتدأ نحو: (إن قمت فزيد والله يقوم) ، فإن صح جعل الخبر جوابًا للقسم فلك أن تجعله جوابًا للقسم، وتعتبر الجميع فتقول: (إن قمت فزيد والله ليقومن) ، المبتدأ وخبره جواب الشرط، والقسم وجوابه خبر المبتدأ، ولك أن تلغى القسم لتوسطه، وتجعل (يقوم) خبرًا للمبتدأ، فلا تدخل عليه نون التوكيد واللام، وإن لم يصح جعل الخبر جوابًا للقسم تعين كونه خبرًا نحو أن يكون مفردًا، أو جملة لا تقع جوابًا للقسم، ويتعين إلغاء القسم نحو: (إن قمت فزيد والله قائم) أو (زيد والله لن يقوم) .

الثامنة: [أن] [3] يتقدم الشرط، ثم القسم، وما يصلح أن يكون جوابًا له، ثم المبتدأ نحو: (إن قمت فو الله لأضربنَّه زيد) كالرابعة من القسم الثانى، إن قدرت المبتدأ مقدمًا على

جملة القسم لم يجز؛ لدخول الفاء في خبر المبتدأ وسقوطها / من جواب الشرط. ... 226/أ

وإن جعل الخبر جواب القسم، وهو (لأضربنه) لم [يجز] [4] ؛ لبقاء القسم الأول بلا جواب، وأما إن جعلت خبره جملة الشرط، وما بعده فهو جائز، ويكون أصله: (زيد إن قمت فو الله لأضربنه) ، فتكون الجملة الشرطية خبرًا لمبتدأ قُدِّمَتْ، ويعتبر الجميع، وهذا آخر القسم الثالث.

التاسعة: [أن] [5] يتقدم المبتدأ، ثم الشرط وجزاؤه، ثم القسم نحو: (زيد إن تعطه يشكرك والله) تلغى القسم، وتجعل الجملة الشرطية خبرًا، وما بعد الشرط جزاء له إن كان يصلح، وإلاَّ يصلح تعين خبرًا للمبتدأ، وألغى الشرط نحو: (زيد إن أعطيته شاكرًا والله)

العاشرة: [أن] [6] يتقدم المبتدأ، ثم الشرط، ثم القسم، ثم الجزاء نحو: (زيدٌ إن تعطه والله يشكرْك) يجوز أن [تعتبر] [7] الشرط والقسم فتدخل على القسم الفاء، وتجعله جوابًا

(1) (1، 2، 3، 4، 5، 6، 7) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت