فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 2250

يريد: في أنه يجب له ما كان يجب للقسم الملفوظ به من التلقى بما يتلقى به، وذكر جوابه إن تقدم على الشرط، ونحو ذلك

قوله: و (أمَّا) .

فيها معنى الشرط، فلذلك عدها من حروف الشرط، والدليل على أنها في معنى الشرط دخول الفاء فيما في حيزها، واختلف في تقدير الشرطية فيها:

فقدرها سيبويه [1] بـ (مهما) فإذا قلت: (أمَّا زيد فقائم) فالتقدير: (مهما يكن من شئ فزيد قائم) .

وقال بعضهم [2] :"معنى (أما زيد فقائم) (أمَّا إن [يكن] [3] شئ فزيد قائم) أى: ان يقع شئ أىّ شئ كان فهذا يقتضى قيام زيد بكل حال؛ لأنه لابد من وقوع شئ ما"قال [4] :"وتفسير سيبويه لها بـ (مهما) تفسير إعراب، لا إِنّ معناها معنى (مهما) ، وكيف يصح ذلك، و (مهما) اسم، و (أمّا) حرف؟."

وعلى قول الكوفيين [5] إنَّ (أن) المفتوحة تكون شرطية يجوز أن تكون زيدت (ما) على (أن) المفتوحة كما قالوا فى: (أما أنت منطلقًا انطلقت) ""

وقوله [6] : إنّ (أمَّا) بمعنى (إن) يقتضى أنّ (إن) لا تقدر بعدها، بل تعاقبها؛ لأن ما كان مضمنًا لمعنى شئ لا يقدر بعده، وإن قدرت (إنْ) بعدها فليست بمعناها، إلا أن يكون الأصل أن تأتى (إن) بعد (أمَّا) .

للتفصيل،

(1) ينظر: الكتاب (4/ 235) ، وينظر - أيضًا - المقتضب (3/ 27) ، والمساعد (3/ 234) ، والتصريح (2/ 260) .

(2) كالرضى في شرح الكافية (4/ 504، 505) .

(3) (يكن) ، وفى الأصل: (يكون) ، وهو تحريف،

(4) أى: الرضى فى: شرح الكافية (4/ 506) .

(5) هذا كلام الرضى في شرح الكافية (4/ 506) .

(6) أى: قول الرضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت