فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 2250

و (أمَّا) مفيدة للتفصيل ثم اكتفوا بـ (أمّا) ، كما قالوا فى (هل) : إنها بمعنى (قد) فى الأصل، وتدخل [عليها] [1] همزة الاستفهام، ثم اكتفوا بها عنها.

227/أ واعلم أن فاء (أمَّا) / لا يجوز حذفها إلا في ضرورة نحو:

فَأمَّا القِتَالُ لا قِتَالَ لَدَيْكُمُ وَلَكِنْ سَيْرًا فِى عَرِاضِ الموَاكِبِ [2]

قال ابن مالك [3] : إلا أن يكون جوابها محكيًا بقول محذوف، فإنه يجوز حذف الفاء نحو: { .. فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم .. } [4] ، أى: (فيقال لهم) .

[قوله] [5] : للتفصيل

تقول: (أمَّا زيد فقائم) ، و (أما عمرو فقاعد) ، ولا يلزم تكرارها، ولا ذكر قسيم لما بعدها؛ إذ لا مانع من أن تقول: (أما زيد فقائم) وتسكت، ومنه قوله تعالى: { .. فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ .. } [6] .

وزعم بعضهم [7] أنه يجب تكرارها، أو ذكر قسيم لما بعدها، وزعموا أن قوله: { .. وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ .. } [8] معطوف على { .. الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ .. } [9] [أى] [10] وأما الراسخون، فقيل لهم: فأين الفاء، فقالوا: قد تحذف، فقيل لهم: إنما يجوز حذفها في الضرورة، وهذا في فصيح الكلام

والتزم حذف فعلها، وعوض بينها وبين فإئها جزء مما في حيزها مطلقًا

(1) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.

(2) سبق تخريجه (صـ ... )

والشاهد فيه حذف الفاء بعد (أمَّا) للضرورة.

(3) ينظر رأيه فى: المساعد (3/ 236) .

(4) آل عمران: (106) ، وفى الأصل: (أى كفرتم) ، وهو تحريف.

(5) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل.

(6) (6، 8، 9) آل عمران: (7) .

(7) ينظر: شرح المقدمة الكافية (3/ 1005) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 507) .

(10) ما بين المعقوفين زيادة يستقيم بها الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت