ومن هذا تأنيث الفعل المفرغ لمؤنث نحو:
.وَمَا بقيتْ إِلا الضُلُوعُ الجَرَاشِعُ [1]
وهو أخف من الأول؛ لأن الفعل مسند إلى مؤنث في اللفظ.
الثالث: [زاده] [2] بعضهم، وهو [أن] [3] يكون لفظ المذكر [مؤنثًا] [4] نحو: (قامت طلحة) ، قال:
أبوك خليفة ولدته أخرى وأنت خليفة ذاك الكمال [5]
وينبغى أن يقصر هذا على الضرورة، أو يعد شاذًا.
الرابع: أن يكون المذكر مضافًا إلى مؤنث، وهو أقسام:
أولها: أن يكون بعض مؤنث، ويصح إطلاقه على مؤنث نحو: { .. تَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ .. } [6]
228/ب وقولهم: / (قطعت بعض أنامله) ، وقوله:
إِذَا بَعْضُ السَّنين [تَعَرَّقَتْنَا] [7] [8]
(1) عجز بيت من الطويل، وصدره:
طوَى النَّحْزُ والأَجْرَازُ ما في غُرُوضها ...
وهو لذى الرمة في ديوانه (صـ 1296) ، والمحتسب (2/ 207) ، وشرح المفصل (2/ 87) ، وتذكرة النحاة (صـ 113) ، وتخليص الشواهد (صـ 482) ، والمقاصد النحوية (2/ 477) ،
وبلا نسبة فى: الأشمونى (2/ 75) ، النحز: الركل بالعقب، والأجرال: جمع جَرَل بالتحريك وهو المكان الصلب، والأجراز جمع جرز وهى الأرض التى تنبت، والغروض: جمع غَرَض، وهو للرحل كالحزام للسرج، والجراشع جمع جرشع، وهو الغليظ
والشاهد فيه قوله: (وما بقيت إلا الضلوع) حيث أنث الفعل مع فصله بـ (إلا) ، وهذا ضرورة
(2) (زاده) ، وفى الأصل: (زره) وهو تحريف.
(3) ما بين المعقوفين استدركه على الحاشية.
(4) مؤنثًا)، وفى الأصل: (مؤنث) وهو خطأ.
(5) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة فى: معانى القرآن للفراء (1/ 208) ، والتذييل (7/ 203) (رسالة دكتوراة) تح د/ على على حسن علوان في المكتبة المركزية رقم (1254)
(6) يوسف: (10) ، والقراءة بالتاء للحسن وعن ابن كثير وقتادة في مختصر ابن خالويه (صـ 67) وعن الحسن وابن أبى عبلة فى: شواذ القراءة للكرمانى (ل 116) مخطوطة.
(7) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل.
(8) صدر بيت من الوافر، وعجزه:
كفَى الأيتامَ فَقْدُ أبى اليتيم ... =
=وهو لجرير في ديوانه (صـ 219) ، والكتاب (1/ 52، 64) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 179) ، والخزانة (4/ 220، 221)
وبلا نسبة فى: المقتضب (4/ 198) ، وشرح المفصل (5/ 96) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 397) ، تعرقتنا: أذهبت أموالنا
والشاهد فيه قوله: (إذا بعض السنين تعرقتنا) حيث اكتسب المضاف (بعض) التأنيث من المضاف إليه (السنين) فأنث الفعل (تعرقتنا) .