(بعض) مذكر، وهو ينطلق على المؤنث، تقول: (جاءنى بعض النساء) .
وثانيها: أن يكون بعض مؤنث، ولا ينطلق على مؤنث نحو:
. [كَمَا] [1] شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ منَ الدَّمِ [2]
ونحو:
لما أتى خبر الزُّبَير تِوَاضَعَتْ سُوُر المَدِينَةِ والجِبَالُ الخُشَّعُ [3]
وتقول: (هند جدعت أنفها) .
وثالثها: أن لا يكون بعض مؤنث، ولا يطلق على مؤنث نحو قولهم: (اجتمعت أهل اليمامة) [4] ، وقوله:
(1) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.
(2) عجز بيت من الطويل، وصدره:
وتشرَقُ بالقولِ الذى قَدْ أَذَعتَهُ ...
وهو للأعشى في ديوانه (صـ 183) ، والكتاب (1/ 52) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 178) ، والأزهية (صـ 238) ، والخزانة (5/ 106) ، والمقاصد النحوية (3/ 378) .
وبلا نسبة فى: المقتضب (4/ 197، 199) ، والخصائص (2/ 417) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 397) ، والارتشاف (2/ 735) ، ومغنى اللبيب (2/ 590)
والشاهد فيه قوله: (كما شرقت صدر القناة) حيث اكتسب المضاف وهو (صدر) من المضاف إليه وهو (القناة) التأنيث، ولذلك أنث الفعل (شرقت)
(3) البيت من الكامل، وهو لجرير في ديوانه (صـ 270) ، والكتاب (1/ 52) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 179) ، والخزانة (4/ 218) .
وبلا نسبة فى: المقتضب (4/ 197) ، والخصائص (2/ 418) ، ورصف المبانى (صـ 169) ، والارتشاف (2/ 735) . ...
والشاهد فيه قوله: (تواضعت سور المدينة) وهو كالذى قبله.
(4) ينظر: الكتاب (1/ 53) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 397، 398) .