فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2250

فإن كان ظاهرًا غير حقيقى فمخيرَّ وأمَّا إلحاف علامة التثنية والجمعين فضعيف

وقد زاد الفارسى [1] قسمًا رابعًا، وهو أن يكون المذكر كل المؤنث نحو:

وَلِهَتْ عَلَيْهِ كُلُّ مُعْصِفَةٍ [2]

وقوله:

جَادَتْ عَلَيْهِ كُلُّ عَيْنٍ ثرَّةٍ فَتَرَكْنَ كُلَّ حَدِيقَةٍ كالدَّرْهَمِ [3]

وينبغى أن لا يعد هذا، بل حكمه حكم المضاف إليه، فلا يجوز أن تقول: (جاءنى كل امرأة) ، وأمَّا (ولهت كل معصفة) ، و (جادت [عليه] [4] كل عين) فيجوز الوجهان؛ لأن المؤنث لفظى.

[قوله] [5] : فإن كان ظاهرًا

احتراز من المضمر نحو: (الشمس طلعت) (غير حقيقى) يحترز من الحقيقى نحو: (قامت هند) (فمخير) نحو: (طلعت الشمس) ، و (طلع الشمس) ، وقد تقدم تفصيل ذلك

قوله [6] : وأما إلحاق علامة التثنية والجمعين فضعيف

يريد: جمع المؤنث والمذكر، وذلك نحو: (ضربانى أخواك) ، و (ضربونى إخوتك) و (ضربننى أخواتك) ، ومنه:

(1) ينظر رأيه فى: حاشية يس (2/ 32) .

(2) صدر بيت من الكامل، وعجزه:

هَوْ جَاءُ لَيْسَ لِلُبَّهَا زَبْرُ

وهو لابن أحمر في ديوانه (صـ 87) ، والكتاب (2/ 111) ، وبلا نسبة فى: حاشية يس (2/ 32)

ولهت: حنت، الهوجاء: الحمقاء، اللب: العقل، الزبر: الإحكام

والشاهد فيه تأنيث (كل) لإضافته إلى مؤنث، وفيه شاهد آخر، وهو وقوع النكرة (هو جاء) نعتًا لـ (كل) .

(3) البيت من الكامل، وهو لعنترة في ديوانه (صـ 196) ، ومعنى اللبيب (1/ 222) ، والمقاصد النحوية (3/ 380) ، وشرح أبيات المغنى (4/ 220 - 227)

وبلا نسبة فى: الهمع (2/ 498) ، والأشمونى (2/ 373)

جادت: أى النبت المذكور قبله، عين ثرة: كثيرة الماء

والشاهد فيه قوله: (جادت .. كل عين) حيث اكتسب المضاف التأنيث من المضاف إليه، فأنث له الفعل

(4) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.

(5) (5، 6) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت