فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2250

ورُدَّ: بأنه لا لبس بينهما فيحتاج إلى الفرق.

وقيل: للفرق بين المفرد غير المعرف باللام وبين المعرف بها والمضاف، وروى عن بعض الكوفيين [1] وقطرب [2] .

ورُدَّ: بأنه لا لبس أيضًا.

وأما تنوين التنكير فهو الداخل على الٍأسماء المبنية فرقًا بين معرفتها ونكرتها نحو: (مررت بسيبويه وسيبويهٍ آخر) ، ونحو: (صه) و (صهٍ) فقولك: (صٍ) بالتنوين أعم؛ لأن معناه: (اسكت سكوتًا تامًا) .

وقيل: اسكت من كل حديث، وغير المنون: اسكت من هذا الحديث المعهود أو السكوت المعهود.

وقال بعضهم [3] : تنوين التنكير يختص باسم الصوت، واسم الفعل، قال: وأما التنوين فى (ربّ أحمد ورُبّ إبراهيم مررت به) فإنه للتمكين؛ لأن الاسم قد صار منصرفًا.

وأما تنوين العوض فقد يكون عوضًا عن كلمة، وعوضًا عن جملة، وعوضًا عن حرف.

أمَّا الذى هو عوض عن كلمة فتنوين (قبل) و (بعد) حيث ينونان، و (كل) و

(بعض) ، ونحوهما مما هو ملازم للإضافة إلى مفرد.

والذى عن جملة (يومئذٍ) و (حينئذٍ) ؛ لأن (إذ) تضاف إلى الجمل.

والذى هو عن الحرف تنوين المعتل كـ (قاضٍ) و (جوارٍ) فى قول سيبويه [4] ، وأمَّا المبرد [5] فيقول: هو عوض عن الإعلال، وقد تقدم الاحتجاج لسيبويه في صدر الكتاب [6] .

(1) ينظر: الإيضاح للزجاجى (صـ 97) .

(2) ينظر رأيه فى: الارتشاف (2/ 667) ، والهمع (2/ 517) .

وتبعهم السهيلى في نتائج الفكر (صـ 87)

(3) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 40) ، والنجم الثاقب (2/ 1232) .

(4) ينظر: الكتاب (3/ 308) .

(5) ينظر: المقتضب (1/ 280، 281) .

(6) ينظر: (صـ ... ) من التحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت