.وَكَأَنْ قَدِنْ [1]
ويدخل على المبنى من الأسماء، والمعرب، والمعرف منها، والمنكر، ومن ذلك:
يَا صَاحِ مَا هَاجَ العُيُونَ الذُّرَّفَنَ؟ [2]
[وقوله] [3] :
مِنْ طَلَلٍ كالأَتْحَمِىّ أَنْهَجَنْ [4]
و:
يَا أَبَتَا عَلَّكَ أَوْ عَسَاكَنْ [5]
وهذا التنوين ضربان:
أحدهما: يلحق القوافى المطلقة، وهى التى آخرها (ألف) أو (واو) أو (ياء) ، ويطلق على هذا الترنم، نحو:
يَا صَاحَ مَا هَاجَ العيُونَ الذَّرَّفَن
ونحو:
مَتَى كانَ الخِيَامُ بِذِى طُلوحٍ سُقِيتِ الغَيْثَ أَيَّتُهَا الخِيَامُن؟ [6]
(1) سبق تخريجه (صـ ... ) ، والشاهد فيه هنا قوله: (قدن) حيث دخل تنوين الترنم الحرف.
(2) الرجز للعجاج في ديوانه (2/ 219) ، والكتاب (4/ 207) ، والمقاصد النحوية (1/ 26) ، والخزانة (3/ 406) ، وبلا نسبة فى: النجم الثاقب (2/ 1233)
والشاهد فيه قوله: (الذُّرَّفَنْ) حيث دخل تنوين الترنم على الاسم المعرفة.
(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(4) الرجز للعجاج في ديوانه (2/ 13) ، والكتاب (4/ 207) ، والجنى الدانى (صـ 146)
وبلا نسبة فى: النجم الثاقب (2/ 1233)
والأتحمى: برد منسوب إلى موضع باليمن، وأنهج: أخلق وبلى
والشاهد فيه قوله: (أنهجن) حيث دخل تنوين الترنم على الفعل.
(5) سبق تخريجه (صـ ... ) ، والشاهد فيه - هنا - دخول تنوين الترنم على الفعل.
(6) البيت من الوافر، وهو لجرير في ديوانه (صـ 416) ، والكتاب (4/ 206) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى (صـ 617) ، وشرح المفصل (9/ 78) ، والجنى الدانى (صـ 174) ، والمقاصد النحوية (2/ 469) ، والخزانة (9/ 121)
وبلا نسبة فى: مغنى اللبيب (2/ 424) ، والنجم الثاقب (2/ 1234) . =
= والشاهد فيه قوله: (الخيامُن) حيث لحقها تنوين الترنم، ويروى (الخيامُو) حيث وصل القافية في حال الرفع بالواو، وهى تسمى واو الإطلاق.