والعرض نحو: (ألا تنزلن إلينا نكرمك) .
والتخضيض، ولم يذكره المصنف نحو:
هَلاَّ تَمُنَّنْ بِوَعْدٍ غَيْرَ مُخْلِفَةٍ كَمَا عَهْدْتُكِ في أيَّامِ ذِى سَلَمِ [1]
والشرط المؤكد أداته بـ (ما) ، وهو غير (إنْ) نحو: (متى ما تأتننى آتك) ، و (أنما تكوننّ أكن) ، و (مهما تضربنّ أضرب) .
وشرط بعضهم أن تكون (ما) جائزة الحذف فلا يجيز: (حيثما تكونن أكن) ولا: (إذ ما تأتننى آت) .
وأما الأكثر فبعد (إنْ) المؤكدة بـ (ما) نحو: { .. فَإِمَّا تَرَيِنَّ .. } [2] { .. فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى .. } [3] ، وزعم المبرد [4] والزجاج [5] أنها - هنا - واجبة.
ورُدّ [6] : بكثرة سماعها بغيرها، ومنه:
إِمَّا تَرَيْنِى اليَوْمَ أُمَّ حَمْزِ [7]
[وقوله] [8] :
إِمَّا تَرَى رَأْسِى فيه صلع [9]
(1) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة فى: أوضح المسالك (4/ 99) ، والمقاصد النحوية (4/ 322) ، والتصريح (2/ 204) ، والهمع (2/ 510) ، والأشمونى (3/ 316) ، ذى سلم: موضع بالحجاز
والشاهد فيه قوله: (هلا تمُنَّنْ) حيث أكد المضارع بالنون بعد التحضيض، وأصله: (تمنين) فلما أكد بالنون حذفت نون الرفع تخفيفًا فالتقى ساكنان الياء والنون فحذفت الياء.
(2) مريم: (26) ، وفى الأصل: (إمَّا) .
(3) البقرة: (38) ، طه: (123) .
(4) ينظر: المقتضب (3/ 13، 14) .
(5) ينظر: معانى القرآن له (1/ 117) .
(6) ينظر: الهمع (2/ 512) ، والأشمونى (3/ 319) .
(7) سبق تخريجه (صـ ... )
والشاهد فيه - هنا - قوله: (إمَّا ترينى) حيث جاء الفعل بعد (إن) المؤكدة بـ (ما) غير مؤكد بالنون، وهذا يرد قول المبرد والزجاج.
(8) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(9) صدر بيت من الكامل، وعجزه: ... شمطًا فأصبح كالثغام المُحْوِلِ
وهو لحسان بن ثابت في ديوانه (صـ 124)
وبلا نسبة فى: الهمع (2/ 512) ، ويروى (تغير لونه) مكان (فيه صلع)
والشاهد فيه قوله: (إمَّا ترى) وهو كالذى قبله.