[وقوله] [1] :
يَا صَاحِ إمَّا تَجِدْنِى غَيْرَ ذِى منعةٍ فَمَا التَّخَلَّّى [عن] [2] الخِلَّانِ مِنْ شِيمَى [3]
[وقوله] [4] :
فَإِمَّا تَرَيْنِى وَلِى لِمَّةٌ [5]
وهو كثير.
وأما الواجب ففى مثبت القسم نحو: (والله لأقومنَّ) ، وله شروط أخلَّ بها المصنف:
أولها: أن لا يكون بحرف تنفيس، لا تقول: (والله لسوف أقومن، أو لسأخرجنّ) .
الثانى: أن لا يكون بـ (قد) ، لا تقول: (لقد أخرجنّ) .
الثالث: أن لا يتقدم على الفعل معمول له، لا تقولن: (والله لزيد اضربنّ) ، بل يستغنى باللام في جميع ذلك، قال تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ .. } [6] { .. لإِلَى الله تُحْشَرُونَ} [7] وقال:
كَذَبْتِ لَقَدْ أُصْبِى عَلَى المَرْء عِرْسَهُ وَأَمْنَعُ عِرْسِى أَنْ يُزَنَّ بها الخالِى [8]
وزاد بعضهم أن لا يكون المقسم عليه حالًا، فإن كان حالًا استغنى باللام نحو: { .. أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [9] فيمن قرأه بغير (لا) ، وقوله:
(1) (1،4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(2) (عن) ، وفى الأصل، (من) ، وهو تحريف.
(3) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة فى: أوضح المسالك (4/ 97) ، والمقاصد النحوية (4/ 339) ، والتصريح (2/ 204) ، والأشمونى (3/ 319) ، والخزانة (11/ 431) .
والشاهد فيه قوله: (إمَّا ترينى) وهو الذى قبله.
(5) سبق تخريجه (صـ ... )
والشاهد فيه - هنا - قوله: (فإما ترينى) وهو كالذى قبله.
(6) الضحى: (5) .
(7) آل عمران: (158) .
(8) البيت من الطويل، وهو لامرئ القيس في ديوانه (صـ 123) ، والكامل للمبرد (1/ 59) ، وأمالى القالى (1/ 19) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى (صـ 270) ، وبلا نسبة فى: الارتشاف (4/ 1778) فلان يُزَنُّ بكذا وكذا أى يُسمَّى به، وينسب إليه ...
والشاهد فيه قوله: (كذبت لقد أصبى .. ) حيث استغنى باللام عن النون
(9) القيامة: (1) ، ... =
= والقراءة بغير ألف بعد اللام، لقنبل، ورواها النقاش عن أبى ربيعة عن البزى.
ينظر: إعراب القراءات السبع وعللها (2/ 414) ، والكشف لمكى (2/ 349) ، والتيسير (صـ 176) ، والإقناع (صـ 478) ،
وهى قراءة الحسن البصرى في المحتسب (2/ 341) ، وزاد الأعرج فى: التذكرة في القراءات (صـ 522) .