فهرس الكتاب

الصفحة 2073 من 2250

وتقول في التثنية وجمع المؤنث: (اضرِبَانَّ) ، و (اضربنَانَّ) ولا تدخلهما الخفيفة خلافًا ليونس

حذف الضمير نحو: (اضربُنَّ يا رجال) ، وإنما حذف لاجتماع ساكنين الأول حرف علة، وكان

القياس بقاء الضمير؛ لحصول شرطى الجمع بين ساكنين مع النون الثقيلة، إلا أنهم حذفوا مع الخفيفة؛ لعدم اجتماع الشرطين، ثم طردوا، أو لأن نون التوكيد كلمة ثانية، وإنما يعتبرون الشرطين في الكلمة الواحدة نحو: (الضالين) و (جنب بكر)

قوله: ومع المخاطبة مكسور

أى: ويجب مع ضمير المخاطبة الكسر، فإن كان قبل ذلك الضمير كسرة حذف نحو: (اضربن يا امرأة) وإذا كان الفعل صحيحًا فلابد من كسر ما قبل الضمير مع الواحدة، وضمه مع جماعة الرجال، وإنما يكون غير ذلك مع المعتل، وسيأتى حكمه.

قوله: وفيما عداه مفتوح [1]

الذى عداه فعل الواحد والمثنى وجماعة النساء، فأما المثنى وجماعة النساء فلابد من ألف فلذلك فتح، تقول: (اضربانّ) ، و (اضربنانّ) ، وأما الواحد فيفتح، وقد اختلف في وجه فتحه:

فقيل: لالتقاء الساكنين؛ لأنه يبنى لأجل نون التوكيد، ومن حق البناء أن يكون على السكون؛ لأن الفتح أخف، ونسب إلى الزجاج والسيرافى [2] .

وقيل: لأنه مركب مع النون ففتح كما يفتح وسط المركب نحو: (حضر موت) ، ونسب إلى سيبويه [3] والمبرد [4] .

ولا يحذف شئ من الصحيح، تقول: (اضربَنَّ) و (هل تضربَنَّ؟) .

قوله: وتقول في التثنية وجمع المؤنث: (اضربانَّ) ، و (اضربنانَّ)

(1) فى الكافية (صـ 241) كما في المتن.

(2) ينظر رأى الزجاج والسيرافى فى: شرح الكافية للرضى (4/ 532) .

(3) ينظر: الكتاب (3/ 528) .

(4) ينظر: المقتضب (3/ 19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت