وهما في عيرهما مع الضمير البارز كالمنفصل
واحتج الكوفيون على جواز الكسر بقراءة { .. فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآن سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} [1]
ورُدَّ أما قولهم: (حلقتا البطان) فشاذ، أو خشى اللبس بالمفرد حيث ينصب، وقراءة { .. وَمَحْيَايْ .. } [2] على خلاف القياس، فلا يقاس عليها.
وأما { .. وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ .. } [3] فخبر، و (لا) نافية، والجملة في موضع الحال.
قوله: وهما في غيرهما إلى آخره
هذا الكلام قد تضمن مسألتين:
إحداهما: أن النونين تدخلان فيما عدا فعل الاثنين وجماعة النساء، ولا تختص الشديدة إلا بهما.
والثانية: حكم آخر الفعل المعتل معهما، فأما الصحيح فقد فرغ منه.
قال المصنف: وهما في غيرهما يعنى: والنونات في غير التثنية والجمع المؤنث.
مع الضمير البارز كالمنفصل يعنى: كالكلمة المنفصلة، فيجب أن يعطى آخر الفعل من ضم وكسر ما هو حكم الكلمتين المنفصلتين إذا اجتمعتا، فإذا قلت: (ترين) أو (ترى) وأردت
231/ب إلحاق نون التوكيد وجب حذف نون / الإعراب حيث تكون ثابتة؛ لأنها للإعراب، وقد صار الفعل مبنيًا مع نون التوكيد فلاقى الياء ساكنة التى هى ضمير نون التوكيد، وهى ساكنة فيجب الكسر؛ لأن الأول ياء قبلها فتحة [فحكم] [4] مثلها في المنفصل أن تكسر، كقولك: (اخشِىَ القوم ولم ترِى الناس) فكذا تقول: (اخشيِنَّ ولا تريِنَّ)
(1) (1،3) يونس: (98)
والقراءة بتخفيف النون وكسرها لابن ذكوان فى: إعراب القراءات السبع وعللها (1/ 272) ، والكشف لمكى (1/ 522) ، والتيسير (صـ 100) وزاد في تقريب النشر (صـ 123) ابن عامر وأبا جعفر عن هشام.
(2) الأنعام: (162) .
والقراءة سبق تخريجها (صـ ... ) .
(4) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل.