(30) نسب - تبعًا لغيره - إلى ابن السرَّاج القول بحرفية (عسى) ، وهذا خلاف ما في الأصول حيث عدَّها ضمن الأفعال غير المتصرفة [1] .
(31) نسب - تبعًا لغيره - إلى الفراء القول بأن (لكن) مركبة من (لكنْ) و (إنَّ) ، وحذفت نون (لكن) ، وهمزة (إنّ) ، وهذا خلاف ما في معانيه حيث ذكر أن أصلها (إنّ) فزيدت عليها لام وكاف، فصارتا جميعًا حرفًا واحدًا [2] .
(32) نسب - تبعًا لغيره - إلى الفارسى القول بمجئ (لو) مصدرية، وهذا خلاف ما قاله في كتاب الشعر [3] .
(33) نسب إلى الأخفش القول بأن الفاء محذوفة في نحو: { .. إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [4] ، و { .. إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [5] ، والتقدير: (فإذا هم) ، وهذا خلاف ما قاله في معانيه حيث وافق الجمهور في أن (إذا) سادة مساد الفاء، ومغنية عنها [6] .
(34) نسب إلى المبرد القول بأن الوصف بالمصدر على تقدير: (ذى) ، وهذا خلاف ما قاله في المقتضب؛ حيث ذهب إلى أن المصدر وضع موضع الوصف [7] .
(35) نسب إلى نجم الدين الرضى خلاف كلامه [8] .
(36) نسب إلى المبرد القول بأن لفظ (الله) فى قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ .. } [9] بدل، وهذا خلاف ما قاله في المقتضب؛ حيث ذهب إلى أن (إلا) صفة بمنزلة (غير) والمعنى: (لو كان فيهما آلهة غير الله) [10] .
(37) نسب إلى أبى حيَّان القول بأن (كلاًّ) فى قراءة { .. إِنَّا كُلاًّ فِيهَا .. } [11] حال وتقدمت على عاملها، وهذا خلاف ما ذكره أبو حيَّان؛ حيث ذهب إلى أنها بدل من الضمير [12] .
(1) ينظر: (صـ 1589) من التحقيق.
(2) ينظر: (صـ 1784) من التحقيق.
(3) ينظر: (صـ 1871) من التحقيق.
(4) الروم: (36) .
(5) الروم: (48) .
(6) ينظر: (صـ 1491) من التحقيق.
(7) ينظر: (صـ 860) من التحقيق.
(8) ينظر: (صـ 724) من التحقيق.
(9) الأنبياء: (22) .
(10) ينظر: (صـ 738) من التحقيق.
(11) غافر: (48) .
(12) ينظر: (صـ 925) من التحقيق.