فهرس الكتاب
وهى: عدلٌ ووصفٌ وتأنيثٌ ومعرفةٌ ... وعجمةٌ ثُمَّ جمعٌ ثُمَّ تركيبُ [1]
والنون زائدة من قبلها ألفٌ ووزنُ فعلٍ، وهذا القول تقريبُ
مثل: عمر، وأحمر، وطلحة، وزينب، وإبراهيم، ومساجد، ومعد يكرب، وعمران، وأحمد،
وقوله: والنون زائدة
بنصب (زائدة) ورفعها، فالنصب على الحال المؤكدة، قاله الإمام يحيي بن حمزة في الأزهار [2] ، وقيل [3] : المتنقلة، وعاملها مضمر تقديره: ومنها، وقيل: على حكاية حال، كأنه قال: يمنع الصرف النون زائدة، والرفع صفة للنون، والألف واللام فيها زائدتان، وقيل: خبر
قوله: وهذا القول تقريب.
قيل: أراد: نظمه لها تقريب؛ لأن حفظ الشعر أيسر، وقيل: ذكرها في البيتين تقريب [4] ؛ لأنه إجمال وسيأتى التفصيل.
وقيل [5] : حصرها في تسع تقريب، لأن منهم [6] من زاد ألف الإلحاق إذا سمى بما هى فيه، و (أحمر) إذا سمى به ثم نكر [7] ، وجعلها إحدى عشرة [8] ، ومنهم من زاد نهاية الجمع، ولزوم
(1) البيتان من البسيط، وهما في أسرار العربية (صـ 61) ، وفيه: جمع ووصف ... وعجمة ثم عدل، وهما برواية الشارح فى. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك (3/ 321) تحقيق / محمد محيى الدين عبد الحميد، دار الفكر، (1405 - 1985 م) ، والأشباه والنظائر (2/ 40) دار الكتب العلمية (بدون) والأشمونى (3/ 338، 339) .
(2) حيث قال فى: الأزهار الصافية (صـ 85) تح / العطاونة (رسالة) :"فأما انتصاب (زائدة) على الحال المؤكدة فهو جيد لا غبار عليه، ويكون التقدير فيه، وإحدى العلل النون في حال زيادتها ..."ا. هـ.
(3) جعلها الرضى حال من (النون) ، والعامل معنى الكلام، ينظر: شرح الكافية (1/ 90، 91) والفوائد الضيائية (1/ 209) ، وحاشية الخضرى على شرح ابن عقيل (2/ 97) ، دار الفكر (بدون) وحاشية الصَّبان (3/ 339)
(4) يتظر: شرح الكافية لابن القواس (1/ 114) والنجم الثاقب (1/ 119) ، والفوائد الضيائية (1/ 209) .
(5) ينظر: شرح الكافية لابن القواس (1/ 113) ، والفوائد الضيائية (1/ 209) .
(6) منهم السيرافى كما جاء في شرح ألفية ابن معط (1/ 440) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 113) وابن جماعة فى: شرح الكافية له (صـ 74) ، وابن خروف في شرح الجمل (2/ 893، 895) .
(7) أحمر إذا سمى به ثم نكر لم يصرف عند سيبويه، ويصرف عند الأخفش،
ينظر: المقتضب (3/ 311، 312، 319) ، واللباب (1/ 512) .
(8) ينظر: الفوائد الضيائية (1/ 209، 210) .