فهرس الكتاب
وكان شيخنا السيد شرف الدين أبو القاسم - نور الله حفرته - يقول: قال بعضهم هى مصنوعة [1] ، قال رحمه الله:"وأثر الصنعة فيها ظاهر، وأنشدوا أيضًا:"
.مُربَعةً وأَوْبَةً عُشَارًا [2]
[وقوله] [3] :
.فوق الرجال خصالًا عشارًا [4]
واختلفوا في المانع لها من الصرف:
فذهب سيبويه، والخليل [5] إلى أنه العدل، والصفة.
ورُدّ: بأن وصيفتها عارضة كـ (أربع) فلا تمنع.
وأجيب بأن [6] : (أربعًا) استعمل في الأصل اسمًا، وهذه استعملت أولًا صفات وأحوالًا، ولا يضرها اسمية (أربع) ، لأنها لفظ آخر.
(1) ينظر: درة الغواص (صـ 201) ، والمزهر (1/ 179) .
(2) عجز بيت من الوافر، وصدره: ... تظلُّ الطيرُ عاكِقَةً عليه
وهو لخداش في الإيضاح في شرح المفصل (1/ 133) ... وفيه (مُرنَقَّةً وأَنجيَةً عُشارا) ... والشاهد فيه قوله: (عُشارا) ، حيث عدل عن (عشرة عشرة)
(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(4) عجز بيت من المتقارب، وهو بتمامه:
فَلَمْ يَسْتَر يثوكَ حتى رميـ ... ـتـ فوق رجال خصالًا عشارًا
وهو للكميت في ديوانه (1/ 191) ، وأدب الكاتب (صـ 379) ، والإيضاح في شرح المفصل (1/ 62) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 100) ، والخزانة (1/ 170، 171) ، واللسان (ع ش ر) (4/ 341) ،
وبلا نسبة فى: الخصائص (3/ 181) ، والهمع (1/ 92) ، ويروى: (علوت) مكان (رميت)
والشاهد فيه: قوله: (عشارا) حيث عدل هذا اللفظ عن (عشرة عشرة) .
(5) ينظر: الكتاب (3/ 225) ، وشرح عمدة الحافظ (2/ 848) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 100) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 641) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 119) ،
وهو مذهب الزجاج في ما ينصرف وما لا ينصرف (صـ 59) .
(6) أورد هذا الاعتراض والرد عليه الرضى في شرح الكافية (1/ 100، 101) ، وينظر: شرح الكافية لابن القواس (1/ 119) .