فهرس الكتاب
فذهب السهيلى [1] [إلى] [2] أنه في معنى المضاف فلم ينون، والجر لا يوجد بدون التنوين، أو ما يقوم مقامه في معرب، وذهب الأكثرون إلى أنه غير منصرف فإحدى علتيه العدل، واختلفوا عم عدل؟:
فذهب الأخفش [3] ، والمازنى [4] إلى أنه عن (جُمْع) الساكن الحشو، وقواه ابن
11/ب عصفور [5] / بأنه قد عهد العدل عن (فُعْل) إلى (فُعَل) ، ولم يعهد عن سواه من الجمع قالوا: (ثلاثُ دُرَع) [6] ، والأصل: (دُرْع) ؛ لأنه جمع (دَرْعاء) ورد الفارسى [7] هذا المذهب، وذهب إلى أنه عن (فعالى) كـ (صحراء) و (صحارى)
قال: لآن (فُعْلًا) جمع (فعلاء) الصفة، و (جمعاء) اسم.
(1) ينظر: نتائج الفكر (صـ 289) .
(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(3) ينظر رأيه فى: شرح عمدة الحافظ (2/ 686) ، والفاخر (1/ 128) ، والارتشاف (2/ 868) ، والمساعد (3/ 53) والتصريح (2/ 222) ، والهمع (1/ 97) ، والأشمونى (3/ 388) ، وذهب إلى هذا السيرافى أيضًا في المصادر السابقة والسيرافى بهامش الكتاب (3/ 224) ، والمصنف في شرح المقدمة الكافية (1/ 272) .
(4) ينظر رأيه فى: أمالى ابن الشجرى (2/ 108) ، والنجم الثاقب (1/ 130) .
(5) ينظر: شرح الجمل (1/ 273) ، وخالف ابن عصفور هذا الرأى في المقرب ومعه المثل (صـ 320) حيث ذهب إلى أن هذه الألفاظ معدولة عن (فعالى) حيث قال:"... وما كان منها (أى ألفاظ التوكيد) على فعلاء كـ (جمعاء) لم ينصرف للتأنيث اللازم، وما كان منها على (فُعَل) . لم ينصرف للتعريف والعدل عن (فعالى) إلى (فُعَل) ؛ لأن (جمعاء) كـ (صحراء) ، فكان قياسها (جماعى) كـ (صحارى) ، فعدلت عن ذلك"ا. هـ.
(6) الليالى الدُّرَع والدُّرْع: الثالثة عشرة، والرابعة عشرة، والخامسة عشرة، وذلك لأن بعضها أسود وبعضها أبيض، وقيل هى التى يطلع القمر فيها عند وجه الصبح، وسائرها أسود مظلم وقيل: غير ذلك .. واحدتها دَرْعاء، ودَرِعَه على غير قياس؛ لأن قياسه دُرْع بالتسكين لأن واحدتها دَرْعاء"ينظر: اللسان (درع) (2/ 377) ."
(7) قال الفارسى في الإغفال (2/ 503) تح د/ عبد الله بن عمر الحاج إبراهيم (ط. المجمع الثقافى - الإمارات - 1424 - 2003 م) :"... ومن هنا أقولُ: إن (جُمَعَ) معدول عن (فعالى) نحو: (صحارى) ..."ا. هـ.