فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 2250

تنبيه:

ألف التكثير كـ (قَبَعْثَرى) [1] وألف الإلحاق كـ (عَلْقَى) [2] يمنعان الصرف مع العلمية؛ لشبههما بألف التأنيث، بخلاف همزة الإلحاق [3] ، ووجه الشبه أنهما ألفان مزيدتان آخر الكلمة، لا أصل لهما، ولا تدخل عليهما [تاء] [4] التأنيث كألف التأنيث [5]

فإن قيل: فهمزة الإلحاق تشبه همزة التأنيث فهلاَّ أثرت قيل: هاتان أكثر شبهًا بألف التأنيث؛ لأنهما لا يكونان في مثال إلا صالح لألف التأنيث بخلاف الهمزة، فهى لا تكون في مثال يصلح لهمزة التأنيث [6] ؛ ولأن الهمزة إنما منعت؛ لكونها بدلًا عن الألف، فضعفت همزة الإلحاق؛ لحصول الواسطة، فإن قيل: فلم لا تلحقونهما بألف التأنيث، فيستغنيان عن العلمية؟، قيل: قد خالفاها في اللزوم في التصغير؛ لأنهما يصيران ياءين، وتنحذف ألف التكثير في جمع التكسير من غير عوض.

(1) ينظر: الكتاب (3/ 212) ، والتصريح (2/ 222) ، والهمع (1/ 108، 109) .

(2) ينظر: الكتاب (3/ 212، 219) ، والمقتضب (3/ 338) ، والارتشاف (2/ 864) ، وأوضح المسالك (4/ 128) ، والمساعد (3/ 16) ، والتصريح (2/ 222) ، والهمع (1/ 108) .

(3) فإنها لا تشبه همزة التأنيث من جهة أن همزته منقلبة عن ألف لا عن ياء فافترقا في الحكم لأجل افتراقهما في التقدير، بهذا علل ابن أبى الربيع، وأوضحه صاحب التصريح بأن الحرف إذا كان منقلبًا عن مانع منع كالهمزة في صحراء فإنها بدل من ألف التأنيث، وإذا كان منقلبًا عن غير مانع لم يمنع كهمزة علباء"ينظر: التصريح (2/ 222) ."

(4) (تاء) وفى الأصل (ألف) وهو سهو.

(5) ينظر: المساعد (3/ 16) ، والتصريح (2/ 222) ، والهمع (1/ 108، 109) .

(6) ينظر: المساعد (3/ 16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت