فهرس الكتاب
والمعنوى كذلك، وشرط تحتم تأثيره الزيادة على الثلاثة أو تحرك الأوسط،
قوله: والمعنوى [1] كذلك
أى: شرطة العلمية [2] ؛ لأنه يلزم معها، فإن (جريحًا) يصلح لهما نكرة.
واعلم أنك إما أن تسمى مؤنثًا بمؤنث، أو مذكرًا بمؤنث، أو مؤنثًا بمذكر، إن سمى مؤنث فهو ما نحن فيه الآن.
13/أ ... قوله: وشرط تحتم / تأثيره [زيادة] [3] على الثلاثة ... إلى آخره
هذه شروط ثلاثة على البدل:
فأما الزيادة على الثلاثة فلأنهم أقاموا الحرف الزائد عليها مقام تاء التأنيث، بدليل أنهم متى صغروه لم تظهر فيه، [قيل] [4] كان من حقه أن يقول: (لفظًا أو تقديرًا) [5] ، فاللفظ كـ (زينب) و (سعاد) والتقدير: كـ (جَيَل) [6] و (قاض) [مخففا] [7]
وأما تحرك الأوسط فلأنهم قد أقاموا زيادة الحركة مقام الحرف الرابع، فنسبوا إلى (جمزى) كما نسبوا إلى (حُبَارى) بحذف الألف [8] ، وكون تحرك الأوسط محتمًا
(1) المقصود بالتأنيث المعنوى: ما كانت التاء فيه مقدرة سواء كان حقيقيًا كـ (هند) و (زينب) أو غير حقيقى كـ (حلب) و (مصر) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 117) .
(2) قال الرضى في شرح الكافية (1/ 118) :"وإنما شرط فيه العلمية أيضًا، لأن المقدر عندهم أضعف من الظاهر، وشرط الظاهر العلمية"ا. هـ.
(3) (زيادة) ، وفى الكافية (صـ 64) (الزيادة) .
(4) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.
(5) قال أبو حيان في الارتشاف (2/ 879) ".. أو كان أزيد من ثلاثة لفظًا نحو: (سعاد) و (زينب) ، و (عناق) و (أتان) ، أو تقديرًا نحو (جَيَل) أصله جَيْأَل وسميت به مذكرًا امتنع من الصرف"وينظر: المساعد (3/ 20) .
(6) جاء على حاشية الأصل قوله:"وفى التمثيل بـ (جيل) نظر؛ لأنه متحرك الأوسط بعد التخفيف"ا. هـ.
(7) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.
(8) ينظر: الإيضاح العضدى (صـ 306) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 118) ، والصفوة الصفية (1/ 354، 355) ، والمساعد (3/ 24) .