فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 2250

صرفه للضرورة، وذهب الفراء [1] إلى أنه إن كان اسم بلد تحتم منعه نحو: (فَيْد) [2] و (مِصْر) ؛ لأنهم يرددون أسماء الأناسى فيوقعون (هندًا) ، و (جُمْلا) على عدة مسميات، فخففوها بالصرف، بخلاف أسماء البلدان والدليل على جواز الوجهين، وإبطال قول الزجاج قوله:

لَمْ تَتَلَفَّعْ بِفَضْلِ مِئْزَرِها ... دَعْدٌ وَلَمْ تُعْذَ دَعْدُ بِالعُلَبِ [3]

وقوله:

قُلْتُ إِذْ أَقْبَلَتْ وزُهْرٌ تَهَاَدى ... [4]

(1) ينظر: معانى القرآن له (1/ 42، 43) .

(2) فَيْد: موضع بالبادية، ينظر اللسان (ف ى ر) (5/ 178، 179) وفى المذكر والمؤنث لابن الأنبارى (2/ 29) (تحقيق الشيخ / عضيمة، ومراجعة د./ رمضان عبد التواب(ط. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - 1419 - 1999م) :"فأما (مَكة) ، و (حَلَبُ) و (فَيْد) وما أشبههن فلا تجريهن للتعريف والتأنيث"ا. هـ.

(3) البيت من المنسرح، وهو لجرير في ديوانه (صـ 67) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 124) ، واللسان (د ع ر) (2/ 387) ، و (ل ف ع) (5/ 51) ولعبيد الله بن قيس الرقيات في ملحق ديوانه (صـ 178) ،

وبلا نسبة فى: الكتاب (3/ 241) ، والكامل (1/ 249) ، وما ينصرف ومالا ينصرف (صـ 68) ، والخصائص (3/ 61) ، وشرح المفصل (1/ 70) ، وأمالى ابن الحاجب (1/ 395) ، وشرح جمل الزجاجى لابن هشام (صـ 302) تحقيق د./ على محسن عيسى مال الله (عام الكتب ط. الأولى 1405 - 1985) ، وشرح قطر الندى (صـ 346) وشرح الشذور (صـ 459) ، ويروى: (لم تتقنع) ، و (لم تُسْقَ) ، و (فى العلب) اللغة: التلفع: الاشتمال بالثوب كلبسة نساء الأعراب، والعُلب واحدها عُلبة، وهى قدح من جلد يُشرب فيه اللبن،

والشاهد فيه: صرف (دَعْد) وترك صرفها في نص واحد، وكلا الأمرين جائز؛ لأنه اسم ثلاثى ساكن الوسط.

(4) صدر بيت من الخفيف، وعجزه: ... كنعاج الفلا تَعَسَّفْنَ رَمْلاَ ...

وهو لعمر بن أبى ربيعة، في ديوانه (صـ 340)

وشرح أبيات سيبويه (2/ 85) ، والبيان في شرح اللمع (صـ 170، 314) وتوجيه اللمع لابن الخباز (صـ 294) ، والصفوة الصفية (1/ 767) ، وشرح المفصل (3/ 76) ، وشرح عمدة الحافظ (2/ 658) ، والمقاصد النحوية (4/ 611) .

وبلا نسبة فى: الكتاب (2/ 379) ، والخصائص (2/ 386) ، والإنصاف (2/ 475) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 298) ، والأشمونى (3/ 169) ، ويروى: (كنعاج الملا) ، و (كنعاج المها) ... =

= الزهر: جمع زهراء وهى البيضاء، وتهادى: تميل في مشيها يمينًا وشمالًا، والنعاج: نعاج الوحش، والملا: الصحراء

واستشهد بالبيت في هذا الموضع على صرف (زهرٌ) إذا كان اسم امرأة، أما إذا كان جمع (زهراء) ، فلا حجة فيه في هذا الموضع، وفيه شاهد آخر، وهو عطف قوله (زهر) على الضمير المستتر فى (أقبلت) وذلك للضرورة الشعرية، والقياس: (أقبلت هى وزهر) ، ويروى:

قلت إذ أقعلت تهادى رويدًا ... ولا شاهد فيه على هذه الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت