فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 2250

فإن سمى به مذكر فشرطه الزيادة على الثلاثة فـ"قدم"منصرف و (عقرب) ممتنع

فصرف مع أنه لو لم يصرف لما اختل الشعر [1] ، هذا إذا كان (زُهْرٌ) اسم امرأة، وقد قيل: إنه جمع (زهراء) فلا حجة في صرفه.

قوله: فإن سمى به مذكر .. إلى آخره

أى: إن سمى باسم المؤنث مذكر، وهذا هو القسم الثانى

والمؤنث ثلاثى، وزائد عليه، أما الثلاثى ففيه ثلاثة أقوال:

الأول: أنه منصرف مطلقًا، وهو مذهب الجمهور [2] ، واختيار المصنف [3] .

الثانى: أنه ممتنع مطلقًا، وهو مذهب الفراء [4] ، وثعلب [5] ، قالا: لأن فيه التأنيث والتعلثق على ما لا يشاكله، والسماع يرد [عليهما] [6] قال:

تَجَاوَزْتُ هِنْدًا رَغْبَةً عَنْ قِتَالِهِ إِلى مَالكٍ أَعْشو إلى ضَوْء نارِهِ [7]

(1) قال النيلى في الصفوة الصفية (1/ 370) :"قلت: ولا ضرورة في الصرف؛ لأنه يمكن أن يحذف التنوين من الأول، ولم ينكسر وزن البيت، غاية ما يقال: إن فيه زحافًا إذا لم يصرف، والزحاف جائز، والكسر في الشعر غير جائز"ا. هـ.

(2) ينظر: البيان في شرح اللمع (صـ 510) ، والارشاد إلى علم الإعراب (صـ 414) والارتشاف (2/ 879) ، والفوائد الضيائية (1/ 227) .

(3) ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 285، 286) .

(4) ينظر: معانى القرآن (3/ 110)

(5) ينظر: الارتشاف (2/ 879) ، والمساعد (3/ 20) ، والأشمونى (3/ 347) .

(6) (عليهما) وفى الأصل (عليهم) ، وما أثبت أوجه.

(7) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في شرح المفصل (5/ 93) ، وأوضح المسالك (4/ 343) ، والنجم الثاقب (1/ 140) والمقاصد النحوية (4/ 558) ، والتصريح (2/ 339) ويروى: (مَلِك) مكان (مالك)

والشاهد فيه: صرف (هندًا) اسم رجل، بدليل تذكير ضميره في قوله (قتاله) وفى البيت شاهدا آخر في قوله: (قتاله) وقوله: (ناره) حيث أثبت في كل واحد منهما الياء التى هى صلة الضمير المكسور في الوقف حين اضطر إلى ذلك، والكثير المستعمل في كلام العرب في مثل هذه الصلة الوقف بالإسكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت