فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 2250

فصرف من غير ضرورة، فإن قيل: لو لم يصرف لكان (مفاعلن) [1] فى حشو الطويل، وهو [يقل] [2] ، وإن كان جائزًا؛ إلا أنه يفرعنه طبع الشاعر، قيل: كثرته في شعرهم مع إمكان العدول عنه بسهولة تشعر بأنهم لا ينفرون عنه، ألا ترى إلى قوله:

فجئتُ وقدْ نَضَتْ لنْومٍ ثيابَها [3] ...

مع إمكان (نَضَّتْ) .

وقوله:

.أَهَانَ السَّلِيَط بالذُّبَالِ المُفَتَّلِ [4]

(1) (مفاعلن) بإسقاط الخامس الساكن، وهو ما يسمى مقبوضًا،

ينظر: الوافى في العروض والقوافى للخطيب التبريزى (صـ 37، 41) ، تحقيق د./ فخر الدين قباوة (ط. دار الفكر، ط. الرابعة 1407 هـ - 1980 م) .

(2) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل.

(3) صدر بيت من الطويل، وعجزه:

لدى السَّتْر إلا لبْسَةَ المُتَفضَّل

وهو لامرئ القيس في ديوانه (صـ 114) ، وشرح المعلقات السبع للزوزنى (صـ 26) ، وشرح الحماسة للمرزوقى (2/ 715) ، وشرح التسهيل (2/ 196، 374) ، وشرح عمدة الحافظ (1/ 453) ، و شرح الشذور (صـ 252) ، والتصريح (1/ 336) ، والخزانة (10/ 130) ، واللسان (ن ض ا) (6/ 206) .

وبلا نسبة في أوضح المسالك (2/ 226) ، وشرح قطر الندى (صـ 247) ، والهمع (2/ 252) ، والأشمونى 2/ 182). ويروى: (نضَّت)

نضّت: بالضاد المعجمة مشددة أو مخففة أى: خلعت، لبسة المتفضل: يريد غلالة رقيقة هى التى يبقيها من يتبذل.

واستشهد بالبيت في هذا الموضع على مجئ (نضَت) فى حشو الطويل، مع إمكان مجئ (نضّت) بالضاد المشددة، وفيه شاهد آخر، في قوله: (لنوم) فإن النوم علة لخلع الثياب، إلا أنه متأخر عنه، فلذلك جره بالحرف. وفيه شاهد ثالث وهو (وقد نضت) حيث جاء الماضى المثبت المتصرف غير التالى (إلا) العارى من الضمير الواقع حالًاَ، جاء مقترنًا بالواو و (قد) .

(4) عجز بيت من الطويل، وصدره: يضِئُ سَنَاهُ أو مَصَابِيح راهِبٍ

وهو من معلقة امرئ القيس في الديوان (صـ 24) ، وشرح المعلقات السبع للزوزق (صـ 55) . وفيه (أمال) مكان (أهان) ، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين للأعلم الشنتمرى (1/ 38) (دار الكتب العلمية ط. الأولى 1422 هـ - 2001 م) ... =

= السنا: الضوء، السليط: عند عامة العرب الزيت، وعند اليمنيين زيت السمسم، والذبال جمع زبالة وهى الفتيلة.

واستشهد بن الشارح على مجئ (السليط) فى حشو الطويل مع إمكان (سليطا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت