فهرس الكتاب
مع إمكان (سليطًا) ، وقوله:
.سَمَاءُ الإِلهِ فَوْقَ سَبْع سَمَائِياَ [1]
مع إمكان (إلهى) ، وقد اعترض: بأن الضرورة إنما هى بالنسبة إلى ذلك اللفظ، فأما أن من حقها أن يتعذر البدل فلا يلزم؛ إذ لو كان كذلك لم نجد ضرورة، وكذا الثقل يجرى على قياسها، أعنى: أنه بالنسبة إلى اللفظ الواقع في قول الشاعر.
قيل: وهند بن أبى هالة [2] فى الرواة مصروف، وقال تعالى: { .. اهْبِطُواْ مِصْرًا .. } [3] ، والمراد بها البلد المعروف بدليل قراءة من منع [4] وأقوى ما يقال لهم: قد خرج عن التأنيث بالتعليق على مذكر فالظاهر صرفه، فإن وجد السماع، وإلا لم يمنع بالقياس؛ لأن النقل إلى
ما يلائم لا يمنع، ولهذا صرف (كَعْسَب) [5] مسمى به.
(1) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... لهُ ما رأَتْ عَيْنُ البَصيرِ وفَوْقَهُ
وهو لأمية بن أبى الصلت في ديوانه (صـ 70) ، وشرح أبيات سيبويه (2/ 203) ، وشرح اللمع لابن برهان (2/ 486) ، والخزانة (1/ 244، 247)
وبلا نسبة فى: والكتاب (3/ 315) ، والمقتضب (1/ 282) ، والمذكر والمؤنث للمبرد (صـ 110، 111) ، وما ينصرف ومالا ينصرف (صـ 147) ، والخصائص (1/ 211، 212، 333، 2/ 348) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 134) ، ويروى (فوق ست سمائيا)
واستشهد به الشارح على مجئ (الإله) فى حشو الطويل مع إمكان (إلهى)
وفيه شاهد آخر في قوله: (سمائيا) حيث حرك الياء في الجر ضرورة، وفيه ضرورتان أخريان:
أولاهما: جمع (سماء) على (فعائل) ، والمستعمل فيها (سماوات) .
والأخرى: أنه لم يغيرها إلى الفتح والقلب، فيقول:"سمايا"كما يقول"خطايا".
(2) هو: النبَّاش بن زُرارة، ويقال: زرارة بن النباش التميمى الأسيدى، ربيت النبى - صلى الله عليه وسلم - أمه خديجة بنت خويلد، وهو خال الحسن، والحسين - رضى الله عنهم أجمعين - وكان وصَّفًا عن حلية النبى - صلى الله عليه وسلم -، روى عنه الحسن، والحسين، وعبد الله بن عباس.
تنظر ترجمته فى: تهذيب الكمال في أسماء الرجال (30/ 315، 316) (مؤسسة الرسالة ط. الأولى 1413 - 1992) .
(3) البقرة: (61) .
(4) قرأ بغير تنوين الأعمش، ينظر: مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه (صـ 14) والحسن والأعمش فى: شواذ القراءة للكرمانى (صـ 26) مخطوطة.
(5) "كَعْسَبَ فلان ذاهبًا إذا مشى مِشْية السكران ... وكَعْسَبَ يُكَعْسِبُ إذا عدا عدوًا شديدًا ..."اللسان (ك ع س ب) (5/ 412) .