فهرس الكتاب
وخرج [1] صرف نحو: (دَلال) ، وَ (وِصال) هما في الأصل مصدران، وغلب فيهما التأنيث؛ لكثرة تسمية المؤنث بهما،
وإن كان أصله التأنيث وخرج فقيل: يصرف، والأقيس المنع [2] نحو: (ذراع) أصله التأنيث ووصف به المذكر قالوا: (ثوبٌ ذراعٌ) أى: قصير،
وإن كان أصله التأنيث ولم يخرج عنه فإما أن يكون اسمًا فيمنع [3] نحو: (عقرب) ، وبعض العرب [4] يصرف (كُرَاعًَا) مسمى به، فقيل [5] : شاذ، وحكى الأصمعى [6]
فيه التذكير والتأنيث فيكون كـ (لسان) [7] ، ولا إشكال حينئذ، وكذا قال الجوهرى [8] . هو يذكر ويؤنث،
(1) ينظر: شرح الكافية الشافية (3/ 1486) ، والارتشاف (2/ 879) والمساعد (3/ 20) ، والتصريح (2/ 218) ، والهمع (1/ 114) .
(2) ينظر: الكتاب (3/ 236) ، والمذكر والمؤنث للمبرد (صـ 96) ، والارتشاف (2/ 880، 881) ، والمساعد (3/ 22) .
(3) ينظر: الكتاب (3/ 236) ، والبيان في شرح اللمع (صـ 511، 512) وشرح المقدمة الكافية (1/ 285، 286) .
(4) جاء في الكتاب (3/ 236) :".. وأما (كُرَاع) فإن الوجه ترك الصرف ومن العرب من يصرفه يشبهه بـ (ذراع) ؛ لأنه من أسماء المذكر، وذلك أخبث الوجهين"ا. هـ.
وقال المبرد في المذكر والمؤنث (صـ 96) :"والصواب عندى والحق، أن تجرى الفروع على أصولها، فتصرف (أسماء) اسم رجل؛ لأنه جمع اسم، وأن لا تصرف (ذراعًا) ولا (كراعًا) فى المعرفة"ا. هـ. وينظر: الارتشاف (2/ 881) ، والمساعد (3/ 22) .
(5) قال سيبويه في الكتاب (3/ 236) :"وذلك أخبث الوجهين"ا. هـ.
(6) ينظر رأيه فى: الارتشاف (2/ 881) ، والمساعد (3/ 22)
والأصمعى هو: عبد الملك بن قريب بن عبد الملك على بن أصمع الأصمعى البصرى اللغوى، روى عن أبى عمرو بن العلاء، له مصنفات كثيرة منها: غريب القرآن، الهمز، المقصور والممدود. توفى سنة (216 هـ) وقيل غير ذلك، ... تنظر ترجمته فى: البغية (2/ 112) .
(7) اللسان يذكر ويؤنث تقول:"هو اللسان"و"هى اللسان"فمن جمع اللسان المذكر قال في جمعه (ألسنة) ، و (لُسُن) ، ومن جمع المؤنث قال (أَلْسُن) .."ا. هـ ينظر: المذكر والمؤنث للمبرد (صـ 103، 104) "
(8) ينظر: الصحاح (ك ر ع) (3/ 565) .