فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 2250

إن كان العجمى نكرة في اللغتين صرف، وإن سمى به أو [كان] [1] علمًا فيهما

منع بشرطه كـ (إبراهيم) [2] ، أو نكرة فى [لغة] [3] العجم، ولم يستعمل في العربية

إلا علمًا فالظاهر من مذهب سيبويه [4] وغيره [5] ، وهو مذهب هذا المصنف [6] أنه ينصرف، وذهب أبو على الشلوبين [7] وابن هشام [8] وابن عصفور [9] إلى أنه يمتنع، وذلك كـ (بُنْدَار) [10] و (قالون) اسمى رجلين، و (قالون) فى العجمية (جيّد) [11] سمى القارئ بذلك؛ لجودة قراءته

وإنما اشترطت العلمية؛ لأنه إن كان نكرة تصرفت العرب فيه بإدخال اللام وإسقاطها، والإضافة وإسقاطها، والتنوين وحذفه فأشبه ذلك كلامهم [12] .

قوله: [أ] [13] وتحرك الأوسط

أو زيادة على الثلاثة

نحو: (شَتَر) [14] ، و (سَقَر) ، وفى اعتبار تحرك الأوسط خلاف:

(1) (1،3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(2) ينظر: الغرة المخفية (1/ 217) ، وشرح المقدمة الجزولية (3/ 979) وشرح الكافية للرضى (1/ 124) .

(4) قال في الكتاب (3/ 235) :"وأما إبراهيم، واسماعيل، وإسحاق ويعقوب، وهُرْمُز، وفيروز، وقارون، وفرعون، وأشباه هذه السماء فإنها لم تقع في كلامهم إلا معرفة، على حد ما كانت في كلام العجم"ا. هـ.

وينظر: الارتشاف (2/ 875) ، وقال في المساعد (3/ 18) ،"وكلام سيبويه محتمل للوجهين".

(5) كأبى الحسن الدّبَّاج كما جاء فى: الارتشاف (2/ 875) ، والمساعد (3/ 18) .

(6) ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 288)

(7) ينظر: شرح المقدمة الجزولية (3/ 979) ،

(8) ينظر رأيه فى: الارتشاف (2/ 875) .

(9) ينظر: المقرب ومعه المثل (صـ 364) ،

(10) البُنْدار - دخيل - واحد البَنَادرة وهم التجار الذين يلزمون المعادن، ينظر: اللسان (ب ن د ر) (1/ 254) .

(11) فى شرح الكافية للرضى (1/ 124) :"قالون: فإنه الجيد بلسان الروم سمى به نافع راوية عيسى لجودة قراءته"ا. هـ.

(12) ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 288، 289) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 124) ، والفوائد الضيائية (1/ 228، 229) .

(13) ما بين المعقوفين زيادة من شرح المصنف (1/ 288) .

(14) قلعة من أعمال أرّان بين يرذعه وكنْجة، ينظر: معجم البلدان (3/ 325) ، والتصريح (2/ 219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت