فهرس الكتاب
تصير السبعة ثمانية، ثم أبدلت الضمة فتحة، عكس (دُهْرِىّ) ، وقلبوا الياء الأولى ألفًا [1] ؛ لأن النسب باب تغيير.
هذا كلام النحاة، وفيه تعسف، وقد جاء فى (ثمانى) منع الصرف في الشعر وهو [خلاف] [2] القياس، قال:
يَحْدُو ثَمانِىَ مُولَعًا بلَقَاحِهَا [3] ...
(1) ينظر: الكتاب (3/ 227، 228) والأصول (2/ 91) ، وما ينصرف وما لا ينصرف (صـ 64) ، والبيان في شرح اللمع (صـ 527) ، والفاخر (1/ 117) .
(2) ما بين المعقوفين زيادة يستقيم بها السياق.
(3) صدر بيت من الكامل، وعجزه:
حتى هَمَمْنَ بزيغةِ الإرْتَاج
وهو بلا نسبة في الكتاب (3/ 231) ، وما ينصرف ومالا ينصرف (صـ 65) ، والبيان في شرح اللمع (صـ 528) ، وشرح الكافية الشافية (3/ 1508) ، والمقاصد النحوية (4/ 352) والأشمونى (3/ 364) ، والخزانة (1/ 157)
الحدو: سوق الإبل والغناء لها، مولعًا من أولع بالشئ أغرى به، واللقاح - بقتح اللام - ماء الفحل، و- بالكسر - جمع لقِحة وهى الناقة التى تحلب، وليس مرادًا هنا، والزيغة - بفتح الزاى - الميلة، والإرتاج - بالكسر - من ارتجت الناقة إذا أغلقت رحمها على الماء، والمعنى: من شدة طربهن من الحدو هممن بميلهن عن الإرتاج كذا في العينى
والشاهد فيه قوله: (ثمانى) حيث شبهه بما جمع على زنة (مفاعل) ، والمعروف صرفها على أنها اسم واحد أتى بلفظ المنسوب.