فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 2250

فقد قيل: إنه أعجمى حمل على مٌوَازنِهِ وقيل: عربى جمع"سروالة"تقديرًا

قال: والعمل على الأول، والثانى أقوى" [1] ويريد بالأول الصرف فأول كلامه يفهم أن منع الصرف قليل."

وقد اختلفوا في وجه المنع:

فمنهم من قال [2] : أعجمى مفرد حمل على مُوازانهِ من العربى، وألحق بـ (شراحيل) ، و (مصابيح) ، لا يقال: فيلزمكم منع (تعازى) و (ثمانى) لموازنة (مساجد) ؛ لأنا نقول: قد بينا أن المعتبر بأصالة الزنة على أنه لا يمتنع أن يكون للعجمة نوع من التأثير وإن قلّ، وروى هذا القول عن سيبويه [3] وأبى على [4] وأكثر النحاة [5]

ومنهم من قال: عربى مفرد حمل على موازنه.

ومنهم من قال [6] : هو جمع (سروالة) تقديرًا كـ (أبابيل) جمع (إِتَّوْل) [7] تقديرًا، ومال إليه

(1) ينظر: الصحاح (س ر ل) (4/ 546، 547) ، واللسان (س ر ل) (3/ 280)

(2) قال ابن هشام في أوضح المسالك (4/ 117) : ... وسراويل ممنوع من الصرف مع أنه مفرد فقيل: إنه أعجمى حمل على موازنه من العربى"ا. هـ"

(3) ينظر: الكتاب (3/ 229) وينظر أيضًا: شرح المفصل (1/ 64) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 131) والاقليد (1/ 262) ، والهمع (1/ 88)

(4) روَى هذا القول عن أبى على الفارسى الرضى في شرح الكافية (1/ 131) وقال في الإيضاح (ص309) . وإن سميت رجلا بسراويل لم تصرفه، والقياس عندى ألا يصرف في النكرة بعد التسمية -أيضا- كما لم تصرف في النكرة قبل التسمية بها"وينظر: المقتصد (2/ 1004) ."

(5) كالمبرد فى: المقتضب (3/ 326) ، والزجاج في ما ينصرف وما لا ينصرف (ص64) ، ونسب هذا الرأى إلى النحويين أو أكثرهم فى: شرح المفصل (1/ 64) ، والإقليد (1/ 262) ، والفاخر (1/ 119) .

(6) ينظر: هذا القول في شرح الكافية لابن القواس (1/ 128) ، والنجم الثاقب (1/ 151)

(7) قال الفراء في معانيه (3/ 292) :".... وقد قال بعض النحويين، وهو الكسائى كنت أسمع النحويين يقولون: إبَّوْل مثل العِجَّول، والعجاجيل"ا. هـ

وجاء في اللسان (أ ب ل) (1/ 29) :"وقيل: الأبابيل جماعة في تفرقة، واحدهما (إبَّيلٌ) و (إبَّوْل) ، وذهب أبو عبيدة إلى أن الأبابيل جمع لا واحد له بمنزلة (عبا بيد) ، و (شماطيط) و (شعاليل) ..."ا. هـ ... =

= وينظر: مجاز القرآن لأبى عبيدة (2/ 312) عارضه بأصوله د/ محمد فؤاد سزكين، (مكتبة الخانجى، بدون) ، ومعانى القرآن للزجاج (5/ 364) تح د/ عبد الجليل عبده شلبى، (دار الحديث، ط الثانية 1418 - 1997)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت