فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 2250

ونحو (جوارٍ) رفعًا وجرًّا مثل (قاضٍ)

[المنع] [1] وهو: ما وجه منعه؟، ويمكن أن يجاب عنهم: بأنهم شرطوا أن لا يكون له نظير في الآحاد العربية، وهذا أعجمى، وقد نقل أنه [أعجمى] [2] منصرف عن سيبويه [3]

ومنهم [4] من قال: عربى منصرف، وإنما منع للضرورة كقوله

يَحْدُو ثَماَنِىَ مُولَعًا بِلقَاحِهَا [5] ...

وهذه الضرورة - وإن قبحت - فهى أولى من منعه وطرده قياسًا

قوله: ونحو: (جوارٍ) رفعًا وجرًّا مثل (قاضٍ)

15/ب المراد بهذا كل منقوص لا ينصرف / سواء كان من الجمع [6] كـ (جوارى) و (سوارى) أم من وزن الفعل مصغرًا [7] كـ (أعَيْمٍ) ، و (يُعَيْلِى) ، أم من المفقوص المنصرف مسمى به مؤنث كـ (قاضٍ) اسم امرأة، أم من الفعل نحو (يغزو) و (يرمى) مسمى بهما

فإن الواو تقلب ياء [8] ، وتعامل هذه الأنواع كلها معاملة واحدة، ومن هذا (أُحَىّ) تصغير (أَحْوَى) عند الخليل [9] .

(1) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل

(2) (أعجمى) وفى الأصل (عجمى) وما اثبت أوجه.

(3) قال المصنف في الإيضاح (1/ 144، 145) :"ونقل عن سيبويه أن (سراويل) اسم أعجمى أعرب كما أعرب الآجُرّ إلا أنه أشبه من كلامهم ما لا ينصرف ... فقيل ظاهره أنه عنده غير منصرف، وهو الصحيح، وقيل بالعكس من قوله: كما أعرب الآجر وهو منصرف وهو فاسد، لأنه قال أولًا: وقيل من قوله: فإن حقرتها علمًا لم تصرفها وهو ضعيف، لأن الغرض بيان أن الجمع خلفه غيره"01هـ

وينظر: الكتاب (3/ 229) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 132، 133)

(4) ينظر: الإيضاح في شرح المفصل (1/ 143)

(5) سبق تخريجه (ص ... )

(6) ينظر: الكتاب (3/ 310) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 133) ، والارتشاف (2/ 889)

(7) ينظر: الكتاب (3/ 311) ، والارتشاف (2/ 889)

(8) قال سيبويه في الكتاب (3/ 316) :"وسألته عن رجل يسمى يغزو، فقال: رأيت يغْزِىَ قبلُ وهذا يَغْز، وهذا يغزى زيد، وقال: لا ينبغى له أن يكون في قول يونس إلا يغزى، وثبات الواو خطأ، لأنه ليس في الأسماء واو قبلها حرف مضموم "01هـ

وقال الزجاج في ما ينصرف (ص149) :"فأما الخليل فينون، ويقول: هذا يغزٍ كما ترى، وأما يونس فيقول:"هذا يَغْزِى بغير تنوين"01هـ"

(9) هو: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدى من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، وأول معجم لغوى عربى وهو كتاب العين، كان أستاذًا لسيبويه توفى سنة (170هـ)

تنظر ترجمته فى: شذرات الذهب (1/ 275) ، والبغية (1/ 557)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت