فهرس الكتاب
وسيبويه [1] . واعلم أن الحذف للإعلال إن كان المحذوف يرجع في بعض الأحوال ففيه خلاف الأخفش [2] المذكور.
وإن كان لا يرجع كتصغير (أًحْوى) ، فإنه يقال فيه (أُحَىّ) عند الخليل وسيبويه، وعيسى بن عمر [3] ، بياء مشددة [4] ، وتحذف الياء الأخيرة نسيًا، ثم اختلفوا في صرفه.
فعيسى بن عمر [5] يصرفه؛ لنقصانه عن وزن الفعل بخلاف (جوارٍ) فإن الياء قد ترجع.
وسيبويه [6] يمنعه؛ لأنه بقى في أوله زيادة كزيادة الفعل كما فى (يَعِد) و (يَضَع) علمين، وإن كان قد زال عنهما حرف من الفعل [7]
وأما أبو عمرو [8] فهو لا يحذف ياء (أُحَىّ) [9] نسيًا، فهو عنده مثل (جوارٍ) سواء.
(1) ينظر: الكتاب (3/ 469، 471)
(2) سيأتى ذكر خلاف الأخفش (ص ... )
(3) سبقت ترجمته (ص142)
(4) ينظر: الكتاب (3/ 472) ، والمسائل البصريات (1/ 315، 316) تحقيق د/ محمد الشاطر، مطبعة المدنى، ط الأولى 1405 - 1985، وشرح الكافية للرضى (1/ 136)
(5) تنظر: المراجع السابقة،
قال الرضى في شرح الكافية (1/ 136) : وعيسى بن عمر يصرفه؛ لنقصانه من الوزن بحذف الياء نسبًا، بخلاف نحو"جوار"فإن الياء كاثابت بدليل عن كسرة الراء كما ذكرنا، فلم ليسقط عن وزن أقصى الجموع"01هـ"
(6) حيث قال في الكتاب (3/ 471) :"... وكذلك (أحوى) إلا في قول من قال: (أُسَيْودُ) ، ولا تصرفه؛ لأن الزيادة ثابته في أوله، ولا يلتفت إلى قلته كما لا يلتفت إلى قلة يَضَعُ"ا. هـ
وينظر: المسائل البصريات (1/ 315) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 136)
(7) قال الرضى في شرح الكافية (1/ 136) :"والأولى قول سيبويه، ألا ترى أنك لا تصرف نحو: (يَعِد) و (يَضَع) علمًا، وإن كان قد سقط حرف من وزن الفعل"01هـ
(8) هو: زبّان بن عمار التميمى المازنى البصرى، والعلاء لقب أبيه، إمام في اللغة والأدب، وأحد القراء السبعة، قال عنه أبو عبيدة: كان أعلم الناس بالأدب والعربية والقرآن والشعر توفى سنة (154هـ)
تنظر ترجمته فى: غاية النهاية (1/ 288) ، والبغية (2/ 231) .
(9) يعنى أن أبا عمرو لا يحذف الياء الأخيرة، لاجتماع ثلاث ياءات ولكن يعلها إعلال (قاض) فأصلها أُحَيِّى. ينظر: الكتاب (3/ 472) ، والمسائل البصريات (1/ 315، 317، 318) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 136، 137) .