فهرس الكتاب
[وقوله] [1] :-
.... ولِكنَّ عَبْدَ اللهِ مَوَلى مَوَالِيَا [2]
واخلتف فيه: فزعم الكسائى [3] ، وأبو زيد [4] ، أنه لغة فيجوز في السعة، وقوياه في القياس، ووجهها أنه قدم منع الصرف على الإعلال، وذهب الخليل وسيبويه [5] إلى أنه مختص بالضرورة؛ لأن الإعلال مقدم على منع الصرف.
وإن كان علمًا فهو كالنكرة عند الخليل وسيبويه [6] وجمهور البصريين [7]
(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(2) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... فلو كان عبد الله مَوْلَىً هَجَوتُهُ
وهو للفرزدق في الكتاب (3/ 313، 315) ، والمقتضب (1/ 281) ، وما ينصرف ومالا ينصرف (ص147) ، وشرح أبيات سيبويه (2/ 207) ، وشرح اللمع لابن برهان (2/ 489) ،وشرح المفصل (1/ 64) ، وبلا نسبة في مايجوز للشاعر في الضرورة (166) وشرح الكافية للرضى (1/ 133) ، والارتشاف (5/ 2388) ، وأوضح المسالك (4/ 140) والهمع (1/ 117) ، والأشمونى (3/ 401) .
والشاهد فيه قوله:"مولى مواليا"حيث عامل الاسم الممنوع من الصرف في حالة الجر معاملة الصحيح، فأثبت الياء، وجره بالفتحة نيابة عن الكسرة، وهذا شاذ.
(3) ينظر رأى الكسائى وأبى زيد ومعهما عيسى بن عمر فى، شرح الكافية للرضى (1/ 134) ، والكسائى وأبى زيد في شرح ألفية ابن معط (1/ 456) ، والكسائى فقط في الإقليد (1/ 260) ، ومعهما عيسى بن عمر والبغداديون في المساعد (3/ 31) .
(4) هو: سعيد بن أوس بن ثابت الأنصارى، أبو زيد: أحد أئمة اللغة والأدب، من أهل البصرة، قال ابن الأنبارى: كان سيبويه إذا قال:"سمعت الثقة"عنى أبا زيد، من تصانيفه:"النوادر"وخلق الإنسان"ولغات القرآن"وغيرها، توفى سنة (215هـ)
تنظر ترجمته فى: البغية (1/ 582، 583) ، والأعلام (3/ 92)
(5) ينظر: الكتاب (3/ 312 - 316) ، وما ينصرف (ص146، 147)
(6) ينظر: الكتاب (3/ 312) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 136)
(7) ينظر: الأصول (2/ 91) ، وشرح المفصل لابن يعيش (1/ 64)