فهرس الكتاب
16/أ فقيل [1] : عن الياء؛ لأنها [2] / حرف، والمعهود في كلامهم تعويض الحرف عن الحرف [3] كـ (ابن) و (أخت) ، وعن الكلمة نحو: (كل) ، و (بعض) [4] ، وعن الكلام
نحو: (يومئذٍ) [5] ، ولم يوجد تعويض الحرف عن الحركة و أيضًا- تنوين (جَنْدلٍ) [6] و (ذَلْذَلٍ) عوض عن الألف، إذ لا حركة لها، فكذا هنا.
وقال نجم الدين [7] :"تنوين (جندلٍ) و (ذلذلٍ) تنوين تمكين؛ لأن وزن الجمع قد زال بسقوط الألف. والأول [8] قول أبى حيان [9] وأيضًا لو عوض عن الحركة -هنا-لعوض عنها فى (أحوى) و (أشقى) و (حبلى) و (ذكرى) ، وهذا مذهب سيبويه [10] وهو الصحيح"
(1) من القائلين بهذا: الخليل وسيبويه، وابن يعيش، وابن الحاجب، وابن عصفور، وابن مالك وابنه، وابن هشام، والسيوطى.
ينظر: الكتاب (3/ 308) ، وشرح المفصل (1/ 63) ، وشرح المقدمة الكافية (1/ 301) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 218، 219) ، وشرح الكافية الشافية (3/ 1423) ، وشرح الألفية لابن الناظم (ص646) ، والمغنى (2/ 393) ، والهمع (1/ 117)
(2) (لأنها) مكررة في الأصل
(3) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (2/ 219)
(4) التنوين فى (كل) و (بعض) قيل: عوض عما أضيفا إليه، وقيل تنوين تمكين
ينظر: الارتشاف (2/ 668) ، والمغنى (2/ 394)
(5) التنوين فى"إذ"عوض عن الجمل المحذوفة المضاف إليها"إذ"كقوله تعالى (وانشقت السماء فهى يومئذ واهية) [الحاقة/16] أى: فهى يوم إذ انشقت واهية، ثم حذفت الجملة المضاف إليها للعلم، وعوض عنها التنوين، وقال الأخفش التنوين تنوين التمكين والكسرة إعراب المضاف إليه
ينظر: المغنى (2/ 394)
(6) قال ابن هشام في المغنى (2/ 394) : والثانى كـ (جندل) ، فإن تنوينه عوض من ألف جَنَادل قاله ابن مالك، والذى يظهر خلافه، وأنه تنوين الصرف، ولهذا يجر بالكسرة، وليس ذهاب الألف التى هى علم الجمعية كذهاب الياء من نحو (جوارٍ) ، (وغواشٍ) ...."ا. هـ"
وينظر: شرح التسهيل (1/ 125) والمساعد (2/ 678)
(7) قال في شرح الكافية (1/ 135) :".. ومن ثَمَّ صرف (جَنْدل) و (ذَلْذل) مقصورى (جنادل) و (ذلاذِل) 01هـ"
(8) أى: التنوين عوض عن حرف
(9) ينظر: الارتشاف (2/ 668) ، وقال به ابن هشام في المغنى (2/ 393) وابن عقيل فى: المساعد (2/ 678)
(10) ينظر: الكتاب (3/ 310، 311)