فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 2250

وكونه بالألف كما أن هذا بالألف وإن اختلفا في المد، وهذا رأى الأعلم [1] ، وزعم المبرد [2] أن النون منقلبة عن همزة

التأنيث، وهذا فاسد؛ لأنه يلزم منه تأنيث هذه الأسماء، وهى مذكرة؛ ولأن النون لا تنقلب عن الهمزة [3] ، وأما (صنعانى) و (روحانى) فهى بدل عن الواو [4]

وزعم بعضهم أن النون بدل عن [ألف] [5] التأنيث، وحكى عن أبى على [6] ، ونسب إلى سيبويه [7] -أيضًا- وقد أبطل بما تقدم.

وتأول [8] كلام سيبويه: أن مراده أنها بمنزلة الألف في منع الصرف كما تقول: (هذا بدلٌ من هذا) ، أى: (ينوب منا به) ، فكما تقول: التنوين بدل من الألف واللام والإضافة أى: تعاقبهما.

(1) ينظر رأيه فى: الارتشاف (2/ 856)

(2) ذكر المبرد هذا في أكثر من موضع، ينظر: المقتضب (1/ 202، 354) ، (3/ 335) وينظر تعليق الشيخ عضيمة على رأيه حاشية (2) (1/ 202) .

(3) قال ابن خروف في شرح الجمل (2/ 905) :"وهو فاسد [أى رأى المبرد] ؛ لأن الهمزة لا مناسبة بينها وبين النون"ا. هـ وكذا في شرح الكافية للرضى (1/ 138) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 214)

(4) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 138) .

(5) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل.

(6) حكاه أبو حيان في الارتشاف (2/ 856) ، وقال أبو على في التكلمة (ص239) :"قد زيدت النون فى (فَعْلان فَعْلَى) نحو: (عطشان) (سكران) "وينظر الإيضاح (ص308)

(7) قال في الكتاب (3/ 420) :".... وكذلك (فعلان) الذى له (فعلى) عندهم؛ لأن هذه النون لما كانت بعد ألف، وكانت بدلًا من ألف التأنيث حين أرادوا المذكر صار بمنزلة الهمزة التى فى (حمراء) ؛ لأنها بدل من الألف ..."ا. هـ وينظر -أيضًا- (4/ 240، 319) .

وقد نسب هذا القول إلى سيبويه الزجاج في ما ينصرف وما لا ينصرف (ص46) وابن خروف في شرح الجمل (2/ 905)

(8) قال ابن خروف في شرح الجمل (2/ 905) "قال سيبويه:"فلما ضارع (فعلاء) هذه المضارعة أجرى مجراها"وبهذا سماها بدلًا منها، ونسب القول ببدل الألف والنون من الهمزة ابن بابشاذ إلى المبرد، وهو قول سيبويه، غير أن سيبويه أراد بالبدل ما ذكرنا"ا. هـ وينظر: الكتاب (3/ 216)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت