قوله: أو شبهه
شبهه أنواع: أحدها: المشتقات، وما يؤول بها من الجوامد [نحو: (مررت برجل أسد أبوه) ، وسيأتى في النعت] [1] .
الثانى: المصادر، الثالث: أسماء الأفعال، الرابع، الظرف والحرف [2]
قوله: وقدم عليه
يخرج منه صورة المبتدأ الذى خبره فعله [3] نحو: (زيد قام)
و [للمانع] [4] أن يقول: ليس بمسند إليه بل إلى ضميره، وهو غير مقدم، والظاهر منه أنه أراد التنبية على أن الفاعل لا يجوز تقديمه على فعله، ولكنه يقال: هذا حكم، ولذلك اختلف فيه، والأحكام لا تدخل في الحدود.
والمذاهب في تقدم الفاعل ثلاثة:
الأول: المنع مطلقًا، وهو قول الجمهور [5] ، وعلله بعضهم بالإلباس بالمبتدأ
الثانى: الجواز مطلقًا، وهو قول الكوفيين [6] ، مستدلين بقوله:
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركه على الحاشية
(2) يعملان إذا قوى فيهما جانب الفعلية، وذلك باعتمادها على استفهام أو نفى أو مخبر عنه، أو موصوف أو صاحب حال، ينظر: شرح اللمحة (1/ 302، 303) ، ومذهب المصنف أنهما لا يعملان، ولكن الرافع في الحقيقة عنده الفعل أو اسم الفاعل المقدر، ولذلك قال:"أوشبهه"، ولم يقل:"أو معناه"ليخرج الظرف والجار والمجرور، ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 161) .
(3) ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 323) ، وشرح الشذور (ص187) والنجم الثاقب (1/ 180)
(4) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية
(5) ينظر: المقتضب (4/ 128) : والأصول (2/ 228) ، وشرح التسهيل (2/ 107) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 134) وشرح الكافية لابن القواس (1/ 140) ، والمغنى (2/ 667) ، والمساعد (1/ 387) ، والتصريح (1/ 269) ، الهمع (1/ 511) .
(6) ينظر: شرح التسهيل (2/ 108) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 134، 135) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 477) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 140) ، والفاخر (1/ 205) ، وأوضح المسالك (2/ 86) ، وشرح اللمحة ... (1/ 303) ، والمساعد (1/ 387) ، والتصريح (1/ 269) ، وحكاه ابن مالك عن الأعلم وابن عصفور في شرح التسهيل (2/ 109) ، وينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 160)