فَقِلْ في مَقِيْلٍ نَحْسُهُ مُتَغَيَّبٍ [1]
[أصله: (متغَّيبٍ نحسُهُ) ، فـ (خَسُهُ) مرتفع بـ (متغيبٍ) [2] ].
وقولها:
ما للجمالِ مَشْبُهَا وَئيِدًا [3]
وتأويله الأولون [4] : فـ (متغيب) أصله: (متغيبىّ) بياء النسب، ثم خففت [5] كقوله:
.... وبذاك خبَّرنَا الغرابُ الأسودىّ [6]
(1) عجز بيت من الطويل وصدره: فظلَّ لنا يومٌ لذيذ بنعمة ٍوهو لامرئى القيس في ملحقات ديوانه (389) ، ومجالس العلماء للزجاجى (ص245) ، وشرح التسهيل (2/ 108) ، والأشباه والنظائر (3/ 110) ، وبلا نسبة فى: المغنى لابن فلاح (2/ 135) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 477) .
المقيل: اسم مكان من القيلولة وهى الظهيرة، قل: فعل أمر من قال يقيل، والشاهد فيه تقدم الفاعل (نحسه) على عامله (متغيب) على رأى الكوفيين.
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركه على الحاشية، وينظر: مجالس العلماء للزجاجى (ص245) وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 160) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 477)
(3) من الرجز المشطور، وبعده: - أجندلا يحملن أم حديدا
وهو للزبَّاء في أدب الكاتب (ص150) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 159) ، وشرح التسهيل (2/ 108) ، وشرح عمدة الحافظ (1/ 179) ، وأوضح المسالك (2/ 86) ، ومغنى اللبيب (2/ 667) ، والتصريح (1/ 271) ، وبلا نسبة فى: شرح الكافية لابن القواس (1/ 140) ، الهمع (/511) ، ويروى (سيرها) مكان (مشيها) ، ورواية الفراء في معانى القرآن (2/ 73) بجر (مشيها) على أنه بدل من الجمال، وئيدًا: ثقيلًا، أجندلًا: الجندل: الحجارة
والشاهد فيه: تقدم الفاعل على عامله في قولها: (مشيُها وئيدا) وهذا على رأى الكوفيين.
(4) ينظر: شرح التسهيل (2/ 108) ، وقد أوله ابن كيسان على أن تقديره: فقل في مقيل نحسُه فكأنه قال: فقل في مقيل نحسه، يقال: قال نحسه أى: سكن والنحس الدخان -أيضًا- ثم قال: متغيب بعد أن تم الكلام كأنه قال: متغيب عن النحس"ينظر مجالس العلماء للزجاجى (ص244، 245) ، وأوله ابن القواس في شرح ألفية ابن معط (1/ 478) بأن أصله: متغيب عنى فحذف حرف الجر، وأضافه إلى ياء المتكلم وحذفها وبقيت الكسرة دالة عليه."
(5) وعلى هذا التأويل يكون (متغيب) خبرًا عن (نحسه) مرفوع بالضمة على ياء النسبة المحذوفة، وهذا التأويل أولى من تأويل ابن القواس السابق؛ لأن مافيه حذف واحد أولى مما فيه حذفين
(6) عجز بيت من الكامل وصدره كما في الديوان: زَعَم الغرابُ بأنَّ رحلتَنا غدًا
وهو للنابغة الذبيانى في ديوانه (ص89) ت / محمد أبو الفضل ابراهيم. دار المعارف (بدون) وفيه: (الغداف الأسود) على الإقواء، وينظر: الخصائص (1/ 240) ، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين (1/ 186) وبلا نسبة في شرح التسهيل (2/ 108) ، وصدره في الهمع (1/ 323) ويروى (زعم البوارح) ، (الغداف الاسود)
البوارح الطيور التى تجئ عن يمينك، والغداف الأسود هو الغراب الأسود ... =
= والشاهد فيه كما قال ابن مالك في شرح التسهيل (2/ 108) تخفيف الياء في الوقف في قوله (الأسودىّ)