فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 2250

لفظًا فيهما والقرينة

ولأن من مقاصد النحويين الإجمال، ولا يمتنع أن يقصد إلى ذلك فى (ضرب موسى عيسى) ؛ ليقع تردد واحتمال، ثم -أيضًا- قد حصلت به فائدة

[وهي] [1] حصول ضرب من أحدهما للآخر، وإن لم يتعين [2] ، كما يجوز (قُتِل زيد) للإخبار بـ (قتلٍ) وإن لم يتعين فاعله.

قال ابن الحاج: أو إن كان الظاهر أن المقدم منهما هو الفاعل، لكن لا يقطع على ذلك.

وقول المصنف: وإذا انتقى الإعراب لفظًا احتراز من أن لا ينتقى لفظًا

وقوله: فيهما

يحترز من أن يبقى إعراب أحدهما، فإنه يدل على تعيين الآخر

وبـ (القرينة) [3] من حصولها.

والقرينة ضربان:

معنوية، وهى قسمان: حالية نحو: (ضربَتْ هذه هذه) مشيرًا إليهما [4] وعقلية نحو: (أكل موسى كمثرى)

الثانى [5] : لفظية نحو: (ضربَتْ الحبلى موسى) ، وفى المسألة سبعة أطراف:

انتفاء الإعراب فيهما والقرينة [6] وهى المقصودة [7] نحو (ضرب موسى عيسى) لا إعراب ولا قرينة؛ لأن كلاًّ منهما ممكن أن يضرب الآخر، انتفاء الإعراب في الفاعل والقرينة،

انتفاؤه [8] فى المفعول والقرينة، انتفاء القرينة دون الإعراب فيهما [9] ، انتفاؤهما [10] / ... 22/أ

(1) (وهى) ، وفى الأصل: (وهو) وهو تحريف.

(2) ينظر: الهمع (1/ 515)

(3) أى: ويحترز بالقرينة من حصولها

(4) ينظر: الارتشاف (3/ 1348)

(5) أى: الضرب الثانى من ضربى القرينة، والضرب الأول: المعنوية

(6) "انتفاء الإعراب فيهما والقرينة إنما يكون بأن يكونا مقصورين، أو مبنيين أو مضافين إلى ياء المتكلم نحو: ضرب موسى عيسى، وأكرم هؤلاء هؤلاء، وضرب غلامى غلامى"ينظر: شرح الكافية للأصبهانى رسالة (1/ 132) ، والارتشاف (3/ 1348) .

(7) ينظر: المغنى لابن فلاح (2/ 175، 176)

(8) أى: الإعراب.

(9) أى: في الفاعل والمفعول.

(10) أى: إعراب المفعول والقرينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت