فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 2250

.... فَمَا زَادَ إلاَّ ضِعْفَ مَا بى كَلاَمُهَا [1]

وقوله:

.... وَتُغْرَسُ إلاَّ في مَغارِسِهَا النْخَلُ؟ [2]

[وقوله] [3] :-

.وَلَمْ تَقُمْ ... عَلَى أَحَدٍ إلاَّ عَلَيْكَ النَوَائِحُ [4]

(1) عجز بيت من الطويل، وصدره: تَزَوَّدْتُ منْ لَيْلَى بَتكلٍيم سَاعةٍ

ونُسب لمجنون ليلى في شرح الألفية لابن الناظم (228) ، والمقاصد النحوية (2/ 481) ، والتصريح ... (1/ 282) وليس في ديوانه، وسَهَّل لهم هذه النسبة ذكر ليلى في البيت، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (2/ 134) ، والفاخر (1/ 215) ، وأوضح المسالك (2/ 122) ، وتخليص الشواهد (ص486) ، والمساعد (1/ 406) ، والهمع (1/ 516) ، والأشمونى (2/ 82) .

والشاهد فيه: تقديم المفعول به وهو (ضعف ما بى) على الفاعل وهو (كلامها) مع كون المفعول محصورًا بـ (إلا) .

(2) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... وهل يُنْبتُ الخَطِّىَّ إلاّ وشيجُهُ

وهو لزهير بن أبى سلمى في ديوانه (ص63) دار صادر (بدون) وأشعار الشعراء الستة الجاهليين ... (1/ 240) وفيه (منابتها) ، والمذكر والمؤنث لابن الأنبارى (2/ 125) ، وشرح التسهيل (2/ 134، 135) ، والتصريح (1/ 282) ، وبلا نسبة فى: تذكرة النحاة (صـ334) وأوضح المسالك (2/ 123) ، ويروى (منابتها) مكان (مغارسها) الخطىّ: أراد به الرماح، نسبها إلى الخط، وهى جزيزة بالبحرين، وشيجه: الوشيج القنا الملتف في منبته يريد: لا تنبت القناة إلا القناة.

والشاهد فيه: تقديم الجار والمجرور (فى مغارسها) على نائب الفاعل (النخلُ) مع أن الجار والمجرور محصورين بـ (إلا) ، ولما كان الجار والمجرور بمنزلة المفعول، وكان النائب عن الفاعل بمنزلة الفاعل صح الاستدلال بهذا الشاهد على جواز تقديم المفعول المحصور بإلا على الفاعل.

وفيه شاهد آخر على جواز تأنيث الجمع وتذكيره، وقد جاء في البيت بالتأنيث في قوله (وتُغَرس .. النخل)

(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(4) عجز بيت من الطويل، وهو بتمامه: كأن لم يَمُتْ حَىُّ سِوَاك وَلَمْ تَقُمْ ... على أحدٍ إلا عليك النوائح

وهو للأشجع السلمى في شرح ديوان الحماسة للمرزوقى (2/ 859) والخزانة (1/ 295) ، وبلا نسبة في شرح ديوان الحماسة للمرزوقى (2/ 935) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 169) ... =

=والشاهد فيه قوله: (ولم تقم إلا عليك النوائحُ) حيث قدم المفعول المحصور بـ (إلا) على الفاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت