فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 2250

فقيل [1] : الفاعل مصدر منسبك من الجملة الاستفهامية، أى: (فِعْلنا) ، و (إهلاكنا)

وقيل [2] : مصدر من الفعل أى: (تبيين) و (هداية) ثم أضمروا

[وأ] ما [3] {ولقد جاءك من نبأ المرسلين} [4] ، فقيل [5] : (من) زائدة، وقيل [6] : الصفة نائبة مناب الفاعل، ولم يمنع إلا حذفه، [ولا صفة] [7]

وأما قوله:

.حتى تردنى ...

فقيل [8] : ضمير يفسره قرينة الحال معناه: (لا يرضيك ما تشاهده) .

كقولهم: (إذا كان غدًا فائتنى) ، أى: (ما نحن عليه) ، والمراد أن فى (كان) ضميرًا هذا يفسره.

وقيل [9] : مصدر [منسبك] [10] من الجملة أى: (إلا رَدّك لى)

(1) من القائلين بهذا العكبرى في الإملاء (2/ 128) حيث قال:"قوله تعالى: {يهد لهم} فى فاعله وجهان: أحدهما ضمير اسم الله تعالى، أى: ألم يبين الله لهم ، والثانى: أن يكون الفاعل ما دل عليه أهلكنا، أى: إهلاكنا، والجملة مفسرة له .."01هـ

(2) ينظر: شرح الشذور (ص196، 197) .

(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(4) الأنعام: (34)

(5) هذا على الأخفش الذى يرى جواز زيادتها في الإيجاب قال العكبرى في الإملاء (1/ 240) :"وأجاز الأخفش أن تكون (من) زائدة، والفاعل {نبأ المرسلين} ، وسيبويه لا يجيز زيادتها في الواجب، ولا يجوز عند الجميع أن تكون (من) صفة لمحذوف؛ لأن الفاعل لا يحذف ...."01هـ

وينظر: معانى القرآن للأخفش (2/ 488) ، ومغنى اللبيب (1/ 355)

(6) قال الفارسى في قول الأعشى:

هذا النهارُ بدالها مِنْ هَمِّها: ما بالها بالليل زال زوالَها

:"ومن استجازحذف الفاعل ممن خالف سيبويه، جاز على قياس قوله أن يكون (من همها) صفة للفاعل المحذوف، كأنه: بدالها بدوٌ من همها، فتحذف الفاعل، وتقيم صفته مقامه، ولا تضمره في الفعل"كتاب الشعر (1/ 225، 226)

(7) ما بين المعقوفين، هكذا في الأصل

(8) من القائلين بهذا الفارسى في كتاب الشعر (2/ 506) ، وابن مالك في شرح التسهيل (2/ 123) ، وشرح الكافية الشافية (2/ 601)

(9) قال الفارسى في كتاب الشعر (2/ 507) :"وقال بعض البغداديين، في قوله: (فإن كنت لا يرضيك) حمله على المعنى، كأنه قال: لا يرضيك إلا أن تُردَّنى إلى قطرى، و"حتى"دل عليه، فهذا غير بعيد"01هـ وفى حاشية يس على التصريح (1/ 272) :"وهذا البيت لو حملت"حتى"فيه على أنها اسثناء كإلا، لا غائية .... لكان ما بعدها فاعل يرضيك على الاستثناء المفرغ في الفاعل، والمعنى: فإن كان لا يرضيك إلا أن تردنى أى ردك إياى ...."01هـ

(10) (منسبك) وفى الأصل (منسكب) وهو تحريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت