و: أرَجُلٌ في الَّدارِ أَمِ امرأَةُ؟ و: (ما أحدُ خَيْرُ مِنْك)
وشبه الوصف [1] نحو المتصل بمعمول مثل: (أمرٌ بمعروفٍ صدقة) [2] .
والوصف المعنوى، وهو التصغير [3] نحو: (رجيلٌ قائمٌ) ، كأنك قلت: رجلُ حقَيرٌ، فهذه خمسة.
والثانى: أرجلٌ في الدار أم امرأة؟
ومراده بهذا الاستفهام الذى يراد به التعيين؛ لأنه لا يسأل حتى يكون قد علم حصول أحدهما [4] .
ويدخل فيه الاستفهام المطلق [5] نحو: (أرجلٌ في الدار؟) ، وجواب الاستفهام [6] نحو: (رجلٌ) فى جواب: (مَنْ عندك؟) ، ولا يكون خبرًا بتقدير (هو) ؛ لأن الأولى المطابقة في الجواب.
(1) قال أبو حيان في الارتشاف (3/ 1100) :"وكونه عاملًا نحو"أمر بمعروف صدقة"وكذا في شرح اللمحة (1/ 333) ، وقال ابن هشام في أوضحه (1/ 204) : أو عاملة عمل الفعل كالحديث:"أمر بمعروف"وكذا في شرح الشذور (صـ 210) ، والمغنى (2/ 540) ."
(2) جزء من حديث نبوى شريف، أخرجه مسلم عن أبى ذر في كتاب الزكاة برواية: (وأمر بالمعروف صدقة) رقم (53) ، وعن عائشة برواية، و (أمر بمعروف) رقم (54) (4/ 99) . وأبو داود في كتاب الأدب عن أبى ذر (160) (4/ 404) ، والترمذى عن أبى ذر في كتاب البر والصلة برواية (وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة) (36) (4/ 112) ، وأحمد في مسنده (5/ 167، 168، 178) عن أبى ذر من حديث طويل برواية: (وأمر بالمعروف صدقة) .
(3) ينظر: الارتشاف (3/ 1101) ، وأوضح المسالك (1/ 205) ، وشرح القطر (صـ 209) ، والمغنى (2/ 539) ، والهمع (1/ 327) .
(4) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 358) ، والإيضاح للمصنف (1/ 185) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 265، 266)
وقد رَدَّ ابن هشام في المغنى (2/ 541، 542) قول ابن الحاجب: إن الاستفهام المسوَّغ للابتداء هو الهمزة المعادلة بأم نحو: (أرجل في الدار أم امرأة) فقال:"وفى شرح منظومة ابن الحاجب له أن الاستفهام المسوَّغ للابتداء هو الهمزة المعادلة بـ (أم) نحو:"أرجل في الدار أم امرأة؟"كما مثل به في الكافية وليس كما قال"ا. هـ. وينظر: التصريح (1/ 168، 169) .
(5) ينظر: شرح التسهيل (1/ 293) ، والارتشاف (3/ 1100) ، والمساعد (1/ 218) ، التصريح (1/ 168) .
(6) ينظر: شرح التسهيل (1/ 295) ، والارتشاف (3/ 1101) .