فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 2250

والظرف زمانى ومكانى، فالمكانى يخبر به عن الجثة [1] ، والزمانى لا يحوز أن يخبر به عن الجثة لا تقول: (زيد يوم) ، ومنهم [2] من أجاز ذلك إذا أفاد نحو، (الحجَّاجُ [3] زمنَ ابنِ مروان) ، وقوله:

أكلُّ عامٍ نَعَمٌ تَحْوونَهْ [4] ...

(1) قال سيبويه في الكتاب (1/ 136) :"وجميع ظروف الزمان لا تكون ظروفًا للجثث"

وينظر: المقتضب (3/ 274، 4/ 132، 172، 329، 351) والأصول (1/ 63) ، ونتائج الفكر (صـ 426) ، والإيضاح للمصنف (1/ 189) وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 348) ، والتذييل (4/ 59) ، والارتشاف (3/ 1123) ، وأوضح المسالك (1/ 203) .

(2) كابن الطراوة، وابن السيد، وابن خروف، ووافقهم ابن مالك حيث قال في الألفية:

ولا يكون اسم زمان خبرا ... عن جثة وإن يفد فأخبرا

ووافقهم ابن هشام في أوضحه (1/ 203) حيث قال:"فإن حصلت فائدة جاز كأن يكون المبتدأ عامًا والزمان خاصًا نحو: (نحن في شهر كذا) ، وأما نحو: (الورد في أيَّار) ، و (اليوم خمر) ، و (الليلة الهلال) ، فالأصل: خروج الورد، وشرب خمر، ورؤية الهلال"ا. هـ.

وينظر: إصلاح الخلل (صـ 127) ، وشرح الجمل لابن خروف (1/ 390، 391) ، والبسيط لابن أبى الربيع (صـ 601، 605) ، والتذييل (4/ 59) ، والارتشاف (3/ 1123) ، والهمع (1/ 322) ، وشرح الألفية للأشمونى (1/ 298) .

(3) هو: الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفى أبو محمد، ولد ونشأ في الطائف، وانتقل إلى الشام، وتقلد عسكر عبد الملك بن مروان مقاتلا عبد الله بن الزبير، وصار واليًا على مكة والمدينة والطائف والعراق، بنى مدينة واسط بين الكوفة والبصرة، كان سفاكًا، داهية، خطيبًا، أول من ضرب درهمًا عليه"لا إله إلا الله محمد رسول الله"توفى سنة (95هـ) .

تنظر ترجمته فى: وفيات الأعيان (2/ 59) ، والأعلام (2/ 168)

(4) من الرجز، وبعده: ... يُلْقحُه قَومٌ وتَنْتِجونَهْ

وهو لقيس بن حصين في الخزانة (1/ 407، 409) .

وبلا نسبة فى: الكتاب (1/ 129) ، وشرح الدروس لابن الدهان (صـ 151) ، وتوجيه اللمع (صـ 114) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 348) وشرح الكافية للرضى (1/ 219) ، والفاخر (1/ 176) ، وتخليص الشواهد (صـ 191) ، والنجم الثاقب (1/ 244)

النعم: الإبل والشاء، تحوونه: تملكونه، يلقحه: يجعله لاقحًا حاملًا، ونتج الدابة: استولدها

والشاهد فيه قوله:"أكلُّ عامٍ نعمٌ"، حيث أخبر بظرفى الزمان عن الجثة، قال ابن هشام في تخليص الشواهد (صـ 191) :"والأحسن أن يكون"نَعَمٌ"فاعلًا بالظرف لاعتماده، فلا مبتدأ ولا خبر، ومع هذا فلا بد من التقدير أيضًا .."01هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت