فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 2250

ومنهم [1] من أجاز إذا كان فيه معنى الشرط نحو: (الرطب شهرى ربيع) أى: إذا جاء 32/أ شهرا ربيع / وقال نجم الدين [2] :"لا يجوز الإخبار عن الجثة بظرف الزمان إلا في مواضع:"

أحدها: أن تشبه الجثة المعنى في عدم استمرارها نحو: (الليلة الهلال) .

الثانى: أن يعلم إضافة اسم معنى إليه [تقديرًا] [3] ، كقول امرئ القيس:

(اليَوْمَ خَمْرٌ [وغدًا امرُ] [4] [5] ،

أى: شرب خمر، ومنه:

أَكلُّ عامٍ نَعَمُ تَحْوُونَهْ ...

تقديره: (أخذ نعم) أو (حواء نعم) .

الثالث: أن يكون اسم العين عامًا، واسم الزمان خاصًا نحو: (لا كوكب الليلة) وأى

ليلة لا كوكب فيها، وما عدا ذلك لا يخبر فيه عن الجثة بظرف الزمان"."

الثالثة [6] فى إعرابه

فإذا أخبرت عن اسم المعنى بظرف الزمان، فإما أن يكون مستغرقًا أو غير مستغرق، إن استغرق أو كان الأكثر، فإما أن يكون الظرف نكرة أو معرفة، إن كان نكرة فالرفع في الظرف هو الأكثر [7] نحو: (الصومُ يومٌ) ، و (السفر شهرٌ) ؛ لأنه باستغراقه أو استغراق أكثره كأنه المبتدأ، ولا

(1) ينظر: الارتشاف (3/ 1123) ، والهمع (1/ 322) .

(2) ينظر: شرح الكافية (1/ 218، 219) ، بتصرف

والموضع الثالث لم يرد في أصل شرح الكافية للرضى، وقد أشار مُحقَّقُه إلى أنه جاء في بعض نسخ الكتاب أنها ثلاثة، وأن الثالث هو: أن يكون اسم العين عامًا واسم الزمان خاصًا نحو الآية: [الواقعة /2] (ليس لوقعتها كاذبة) وذلك على أن التقدير: ليس في وقت وقوعها نفس كاذبة، وقيل: التقدير ليس في وقت وقوعها تكذيب، فيكون خبرًا عن اسم عين"ا. هـ"

ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 218، 219) .

(3) (تقديرًا) وفى الأصل (تقديره) وهو تحريف.

(4) (وغدًا أمر) وفى الأصل (وغدًا مر) وهو تحريف.

(5) هذا القول من الأمثال قاله امرؤ القيس حين أخبر بمقتل والده، وكان قد طرده من القبيلة لتشبيبه بنسائها فظل في منفاه حتى أتاه خبر مقتل والده فقال:"ضيعنى صغيرًا، وحمَّلنى دمه كبيرًا، لا صحو اليوم ولا شرب غدًا اليوم خمرٌ، وغدًاَ أمر"فذهب قوله مثلًا.

ينظر: الأمثال (صـ 333) ، ومجمع الأمثال (3/ 526) .

(6) أى: المسألة الثالثة.

(7) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 220) ، والهمع (1/ 323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت