قريب) وكذا (أنت منى يمين أو شمال) ، و (دارك منى يمين أو شمال) فالرفع بتقدير مضاف محذوف إما في المبتدأ أى: مكانك منى مكان قريب، وإما في الخبر أى: أنت منى ذو مكان قريب.
وإن كان معرفة فالرفع مرجوح [1] ؛ لأن أصل الخبر التنكير، ومع ذلك فرفع المعرفة لا يختص إلا [بـ] [2] الشعر نحو
.إلا جَبرئيلُ أمَامُها [3]
و [نحو] [4] :
.... مَوْلَى المَخَافَةِ خَلْفُهَا وأَمَامُهَا [5]
(1) قال الرضى في شرحه (1/ 220، 221) ،"وإن كان معرفة فالرفع مرجوح نحو:"زيد خلفك"، و"دارى أمامك"وذلك؛ لأن أصل الخبر التنكير، ومع ذلك فرفع المعرفة لا يختص إلا بالشعر ... خلافًا للجرمى والكوفيين". 01هـ
(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
وينظر: كلام الرضى في الحاشية السابقة.
(3) جزء من عجز بيت من الطويل وهو بتمامه:
شَهِدْنَا فَمَا نَلْقَى لنا من كَتِيبَةٍ ... يَدَ الدَّهْرِ إلا جَبرئيلُ أمَامُها
وهو لكعب بن مالك في ديوانه (صـ 271) ، والخزانه (1/ 415) واللسان (ج ب ر) (1/ 369) ، ولحسان بن ثابت فى: ملحق ديوانه (صـ 396) ، وشرح قصيدة كعب لابن هشام (صـ 194) .
وبلا نسبة فى: شرح الكافية للرضى (1/ 220) ، والتذييل (4/ 67) ، ويروى (مدى الدهر) مكان (يد الدهر) ، وهما بمعنى واحد، وشهدنا: حفرنا.
والشاهد فيه قوله:"أمامُها"حيث رفعه على أنه خبر للمبتدأ"جبرئيل"والظرف الواقع خبرًا إذا كان معرفة يجوز رفعه بمرجوجية، والراجح نصبه.
(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(5) عجز بيت من الكامل، وصدره: ... فَغَدَت كِلاَ الفَرْجَيْن تَحْسِبُ أَنَّه
وهو للبيدبن ربيعة في ديوانه (صـ 311) ، وشرح المعلقات السبع للزونى (صـ 239) ، والكتاب (1/ 407) والمقتضب (4/ 341) ، وشرح المفصل (2/ 129) ، وشرح قصيدة كعب (صـ 193، 194) . ... =
= وبلا نسبة فى: المقتضب (3/ 102) ، والإيضاح العضدى (صـ 210، 211) ، والمقتصد (1/ 653) وشرح المقدمة الجزولية (3/ 1144) ، وشرح التسهيل (2/ 230، 365) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 552) ، وشرح شذور الذهب (صـ 190)
الفرجين مثنى فرج وهو الثغرة في الجبل، مولى المخافة: أى الموضع الذى فيه المخالفة.
والشاهد فيه قوله:"خلفُها وأمامهُا"بالرفع بدلًا من المبتدأ"كلا"والثانى معطوف عليه، وهو مرجوح والنصب راجح.