والزمخشرى [1] ، والمصنف [2] ، وروى عن سيبويه [3] ،
وقيل: اسم فاعل؛ لأن أصل الخبر المفرد، ولأنه قد ظهر مفردًا حيث ظهر؛ ولأن الحال لو كان يقدر بفعل لزمت (قد) نحو: (جاء زيد أمس على كتفه سيف) ، فإن قيل: يقدر - هنا - مضارع حكاية، قيل: لا أقل من ورود الماضى في بعض الأحوال؛ لأنه في الأصل فتلزم (قد) ، وهذا قول الأخفش [4] وابن بابشاذ [5] ، وروى عن سيبويه [6] .
(1) ينظر: المفصل بشرحه لابن يعيش (1/ 88 - 91) ، والإيضاح للمصنف (1/ 188) .
(2) ينظر: الإيضاح له (1/ 188، 203) ، وشرح المقدمة الكافية (2/ 362) .
(3) قال في الكتاب (2/ 87) :"... وذلك أنك إذا قلت: فيها زيد، فكأنك قلت: استقر فيها زيد، وإن لم تذكر فعلًا"ا. هـ وينظر: التذييل (4/ 49) ، والارتشاف (3/ 1121) .
وصحح الأنبارى هذا القول في الإنصاف (1/ 246) ، واختاره الحريرى في شرح ملحة الإعراب (صـ 147)
(4) ينظر رأيه فى: شرح الجمل لابن خروف (1/ 395) ، والارتشاف (3/ 1121) ، والمساعد (1/ 236) ونُسب إليه القول بأن متعلقه فعل في شرح القطر (صـ 131) .
(5) ينظر: شرح المقدمة المحسبة (1/ 177، 178)
(6) روى هذا الرأى عن سيبويه ابن مالك حيث قال في التسهيل:"وأومأ إليه سيبويه"ينظر: التسهيل بشرحه (1/ 313، 318) .
وبهذا القول قال: ابن السرَّاج، وابن جنى في لمعه، والثمانينى، وابن مالك، وابن الناظم، وابن جماعة، وأبو حيَّان، وابن هشام
ينظر: الأصول (1/ 63) ، والفوائد والقواعد (صـ 169، 170) ، والبيان في شرح اللمع (صـ 109، 110) ، وشرح التسهيل (1/ 317، 318) وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 112) ، وشرح الكافية لابن جماعة (صـ 104) ، والارتشاف (3/ 1121) ، وأوضح المسالك (1/ 201) .