فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 2250

الثانى: جواز التقديم والتأخير، وتجعل أيهما شئت مبتدأ، وروى عن الفارسى [1] والمتقدمين [2] ، كأنهم يعتمدون على القرينة، وبعض هؤلاء يقول: الأعم هو الخبر [3] فإذا قلت: (صديقى زيد) ، والصديق أكثر من المسمى بزيد، فـ (صديقى) خبر.

الثالث: التفصيل فإن كان ثمَّ قرينة جاز التقديم والتأخير نحو:

بَنُونَا بَنُو أَبْنَائِنا وبَنَاتُنا بَنُوهُنَّ أَبْنَاءُ الرَّجَالِ الأَباعِد [4] ِ

ونحو:

قَبِيلةٌ ألأَمُ الأَحْيَاءِ أكرمُها وأغْدَرُ النَّاسِ بالجِيرَانِ وَافيها [5]

ونحو: ... ... لُعابُ الأَفَاعِى القِاتلاتِ لُعَابُهُ [6]

(1) ينظر: الإيضاح العضدى (صـ 92) .

(2) منهم ابن السَّيد كما جاء في التذييل (3/ 338، 339) وينظر: الارتشاف (3/ 1104) ، والمغنى لابن هشام (2/ 521) ، والنجم الثاقب (1/ 249) .

(3) ينظر: الهمع (1/ 326) .

(4) البيت من الطويل، وهو للفرزدق فى: الخزانة (1/ 444) ، وليس في ديوانه المطبوع بتحقيق / كرم البستانى، دار صادر (بدون)

وبلا نسبة فى: شرح اللمع (1/ 58) ، والإنصاف (1/ 66) ، وتوجيه اللمع (صـ 116) ، وشرح المفصل (1/ 99، 9/ 132) ، وشرح التسهيل (1/ 297) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 228) ؛ وشرحها لابن القواس (1/ 166) ، والتعليقه لابن النحاس (1/ 357) ، والمغنى (2/ 522) ، وأوضح المسالك (1/ 206) ؛ وتخليص الشوهد (صـ 198) ، والنجم الثاقب (1/ 249) ، والتصريح (1/ 173) ، والهمع (1/ 329) ، وشرح أبيات المغنى (6/ 344) .

والشاهد فيه قوله (بنونا بنو أبنائنا) حيث جاز تقديم الخبر على المبتدأ مع مساواتهما في التعريف، لأجل القرينة المعنوية.

(5) البيت من البسيط، وهو لحسان بن ثابت في ديوانه (صـ 256) ، وشرح التسهيل (1/ 296) والتذييل (3/ 337) ، وتخليص الشواهد (صـ 198، 199) .

وبلا نسبة فى: الهمع (1/ 329) والشاهد فيه قوله: (ألأم الأحياء أكرمها) وقوله:"وأعذر الناس بالجيران وافيها"حيث قدم الخبر على المبتدأ في الموضعين مع مساواتهما في التعريف، وذلك لوجود القرينة.

(6) صدر بيت من الطويل وعجزه: ... وأرْىُ الجَنَى اشْتارَتْهُ أَيْدٍ عَوَاسِلُ

وهو لأبى تمام في شرح الكافية للرضى (1/ 229) ، وشرحها للأصبهانى (1/ 190) ، وليس في ديوانه المطبوع بشرح / إيليا حاوى، وبلا نسبة فى: شرح المفصل (1/ 99) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 275) ، والتعليقة لابن النحاس (1/ 358) ... =

= اللعاب: ما يسيل من الفم، الأرْى: ما لزق من العسل في جوف الخلية، الجنى: العسل، اشتارته: استخرجته، العواسل جمع العاسلة وهى المستخرجة العسل.

والمعنى: أن لعاب قلمه سم قاتل بالنسبة للأعداء، وشفاء عاجل بالنسبة للأصحاب والأولياء.

والشاهد فيه قوله:"لعاب الأفاعى القاتلات لعابه"حيث جاز تقديم الخبر على المبتدأ مع تساويهما في التعريف، وذلك لوجود القرينة، والتقدير: لعابُه لعابُ الأفاعى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت