وألحق بعضهم (إنّ) بهما
وإن كان الناسخ"كان"وأخواتها فالمنع من دخول الفاء الظاهر، وقد حكى فيها غيرَ ماضية خلاف [1] .
وإن كان (علمت) وأخواتها فالمنع [2] - أيضًا -، وحكى عن ابن السراج [3] جواز الفاء في اليقينية (علمت) و (رأيت) و (وجدت) ، وهذا الكلام في الفاء التى فيها سببية.
فأما الزائدة فتدخل على قول من أجاز زيادة الفاء، وقد ذكر في حروف العطف، قيل: ومنهم الأخفش [4] ، ويمتنع عند من منع من زيادتها.
وقول المصنف: وألحق بعضهم (إنّ) بهما
(1) قال أبو حيان: " وإن كان الناسخ من باب"كان"بلفظ الماضى فلا يجوز أن تدخل الفاء في خبرها، أو بلفظ المضارع فظاهر قول ابن السرَّاج جواز دخول الفاء فتقول: يكون الذى يأتينى فله درهم، ويكون كل رجل يأتينى فله درهم " الارتشاف (3/ 1145) ، وكذا في التذييل (4/ 112)
وقال ابن السرَّاج في الأصول (2/ 168) :"ولا يحسن"كان الذى يأتينا فله درهم"لأن معنى الجزاء إنما يكون على ما يأتى لا على ما كان .."ا. هـ.
(2) ينظر: التذييل (4/ 112) .
(3) حكاه عنه أبو حيان في الارتشاف (3/ 1145) ، والتذييل (4/ 112) ,
وهو ظاهر قول ابن السرَّاج حيث قال في أصوله (2/ 168) :"ولا يجوز: ظننت الذى في الدار فيأتيك تريد: ظننت الذى في الدار يأتيك، والأخفش يجيزه على أن تكون الفاء"زائدة"."
(4) سبق تخريج رأيه ينظر حاشية ( ... ) (صـ ... ) من التحقيق ا. هـ.